الأندية الخاصة رهن اللوائح الجديدة

الرياض ـ الرياضية 2017.02.04 | 08:37 am

أكدت الأميرة ريمة بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة خلال المؤتمر الخاص بيوم المرأة السعودية، والذي نظمته وزارة الإعلام بالتعاون مع مركز الملك فهد الثقافي بالرياض أمس الأول، وجوب تضافر الجهود لزيادة المكتسبات والنجاحات التي حققتها المرأة السعودية، موضحةً أن هيئة الرياضة في رؤيتها الجديدة وعملها القادم تهتم بشكل كبير بتشجيع الممارسات والنشاطات الرياضية، وبالرياضة المجتمعية والتي يتم من خلالها التركيز على تفادي الأمراض التي يعاني منها الكثير من أبناء المجتمع مثل السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، آلام المفاصل، وغيرها من الأمراض التي يكون السبب الرئيسي في انتشارها قلة الحركة وضعف ممارسة الرياضة.
وأوضحت الأميرة ريمة بنت بندر أن الهيئة يهمها أن ترفع مستوى الصحة البدنية والنفسية والرياضة المجتمعية بالتعاون مع الجهات المختصة والقطاع الخاص وتعمل حاليًا على تحديث الأنظمة واللوائح لتصاريح إنشاء مراكز وصالات اللياقة الرياضية لتشجيع كافة فئات المجتمع على ممارسة الأنشطة الرياضية المحببة لها في إطار ما تسمح به التقاليد المجتمعية في المملكة وبما يشجع القطاع الخاص على تنويع المراكز والصالات المنشأة لتكون عضوياتها وخدماتها بأسعار تحفز الجميع على الاستفادة منها.
وفي ردها على سؤال عن كيفية وصفها لنجاح المرأة، أوضحت الأميرة ريمة بنت بندر أن معايير النجاح تختلف من فرد لآخر بحسب ظروفه ورؤاه حيث يتم وضع المعيار من قبله ويقوم المجتمع بمساندته ودعمه حتى تحقيق هدفه وبدوره يقوم ذلك الفرد بمساعدة ومساندة الآخرين على تحقيق نجاحهم وبذلك يصبح نجاح الفرد سبب في نجاح المجتمع.
وأضافت: "من المهم أن نعمل جميعًا على رفع معدلات ممارسة الرياضة اليومية في حياتنا كمجتمع، فنسبة ١٣٪‏ ممارسين للرياضة تعتبر نسبة منخفضة جدًا خاصةً إذا ما قورنت بدول مجاورة"، مشيرةً إلى تسبب ذلك في صرف مبالغ طائلة على الرعاية الصحية من قبل ميزانيات الأسر وميزانية الدولة على الرغم من أن الحل يكمن بأيدي الجميع وبإمكانهم القيام به من خلال تغيير المفهوم حول ممارسة الرياضة والحركة بشكل عام.
وأردفت الأميرة ريمة بنت بندر في حديثها:" الحركة اليومية مثلاً يمكن زيادتها في النشاطات المنزلية والعملية والاجتماعية الاعتيادية وعبر تشجيع الأسر على مشاركة أطفالهم في نشاطاتهم الترفيهية كما أن كل فرد يمكنه ممارسة الرياضة التي تناسبه وبما يتوافق مع طبيعة بيئته".
ولفتت وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي إلى أن شعار الهيئة "مجتمع صحي رياضي" يعني أن يكون صحيًا بتفكيره وأسلوب حياته، مشيرةً إلى أن هذا الأمر لن يتم إلا بتغيير المجتمع لنمط حياته فيما يخص ممارسة الرياضة وزيادة الحركة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News