بأمر العائلة.. مشجعون منعوا من الجوهرة
فضلت أعداد غير قليلة من مشجعي الأهلي والاتحاد، التوجه نحو شاطئ البحر (شمال جدة)، للاستمتاع بالأجواء الجميلة التي تحيط بالمكان مع عائلاتهم، بعيداً عن صخب الملعب وضجيجه. وفي جولة لـ"الرياضية" بالمكان قال البعض إنهم ضحوا بمشاهدة اللقاء من داخل الملعب وانحازوا لقرار العائلة بالتوجه للشاطئ، فيما ذكر آخرون أنهم لم يحصلوا على تذاكر.
ممنوع بأمر العائلة
يؤكد سعيد أحمد "أهلاوي" أنه كان ينوي الذهاب إلى الملعب مع أصدقائه، لكن في اللحظات الأخيرة تغير المخطط بسبب طلبات زوجته وأولاده، وقال: "رغم أنني قمت بشراء التذاكر قبل أيام وكنت مستعداً للحضور مع الأصدقاء ولكن بعد الظهر وحينما تحسنت الأجواء، طلب مني الأبناء أن نتوجه إلى البحر، ولم يكن بوسعي سوى تلبية طلباتهم". ويضيف: "قبل المباراة بساعتين علمت أن أحد الأقارب كان يبحث عن تذكرة بعد نفادها، فقدمت له التذكرة التي أملكها رغم أنه اتحادي".
الجوال أنقذنا
الطفل محمد السيد أبدى انزعاجه من عدم مشاهدة مواجهة الاتحاد والأهلي سواء في الملعب أو في المنزل بسبب خروجه مع العائلة إلى التنزه، وقال: "والدي فاجأنا برغبته في الذهاب إلى البحر عصراً ولا يمكنني أن أرفض قراره، جئنا إلى هنا وليس أمامي غير متابعة المباراة عبر الجوال".
هلالي الميول
شدد عبدالله الدخيل على أنه لا يحرص على متابعة مواجهة الاتحاد والأهلي بسبب هلاليته وقال: "هربت من الرياض وبردها الشديد من أجل الاستمتاع بأجواء عروس البحر، فضلاً عن أن تعادل الهلال أمس الأول مع القادسية عكر مزاجي قليلاً ولهذا ابتعدت عن مشاهدة الكرة".
التذاكر أحبطتني
أوضح المشجع الاتحادي فوار شاهر أن نفاد التذاكر أحبطه وجعله لا يفكر في التوجه إلى الملعب، وقال: "أنا وابني أصيل اتحاديان، حاولنا الحصول على تذاكر دون جدوى، فاخترت الذهاب إلى البحر وقضاء يوم جميل مع العائلة".ويضيف: "سأتوجه إلى أحد المقاهي القريبة من البحر لمشاهدة المواجهة المرتقبة".
