جوهر تحت الضوء

تقرير - مازن العسرج 2017.02.04 | 08:40 am

شكل ابتعاد الثنائي محمد العويس ووليد عبدالله عن حراسة مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب أزمة جديدة في النادي العاصمي، وذلك بعد سلسلة صدمات تلقاها الجمهور الشبابي والتي بدأت من تراجع نتائج الفريق في الموسم الماضي وابتعاده عن منصات التتويج وصولاً إلى الأزمة المالية والتي ألقت بظلالها على عدم تمكن إدارة النادي من عمل استقطابات لاعبين محترفين على مستوى عال حتى أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً يقضي بمنع النادي من تسجيل اللاعبين في الفترة الشتوية قبل أن يصدم الثنائي وليد والعويس جماهير ناديهما بالرحيل من أسوار الليث بحثاً عن عروض أفضل، لتفيق الجماهير الشبابية على وجود حارسين فقط في فريقهم الأول بعدما كان يمتلك أربعة حراس مطلع الموسم الجاري .

بداية الأزمة
على الرغم من الحضور الفني المميز لمحمد العويس الموسم الماضي مع فريقه الشباب وتمسكه بالمركز الأساسي ومساهمته بشكل كبير في ترجيح كفة نتائج الفريق الموسم الماضي إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً، بعد أن توالت العروض على العويس مطلع الموسم الجاري من أندية المقدمة ورغبة اللاعب في تحسين وضعه المادي في ظل الأزمة المالية التي يمر بها ناديه، والذي رغم ذلك حاول الإبقاء على حارسه الأول إلا أنه رفض التجديد قبل أن يعلن مؤخراً انتقاله إلى الأهلي لتبدأ إدارة النادي بإبلاغ سامي الجابر مدرب الفريق باستبعاد العويس من حساباته الفنية والاعتماد على وليد عبدالله وهو الذي كان مفضلاً لدى الجابر منذ بداية الموسم .

رحيل جديد
لم يكن الحارس وليد عبدالله ببعيد عن زميله محمد العويس في إبداء الرغبة في الرحيل من أسوار البيت الشبابي رغم تواجده كحارس أول لفريقه، وبدا واضحاً لدى الإدارة الشبابية أن وليد سيلحق بزميله العويس في مغادرة النادي وهو ما جعلها تزج بالحارس الشاب منصور جوهر في مواجهة الباطن في الجولة الـ15 من دوري جميل للمرة الأولى هذا الموسم قبل أن يخوض مواجهته الثانية أمام الأهلي في الجولة الماضية .
مواهب جديدة
أصبحت خانة مركز حراسة المرمى في النادي الشبابي مقتصرة على لاعبين اثنين فقط بعد أن بدأ الفريق مطلع الموسم بأربعة حراس هم وليد عبدالله ومحمد العويس ومنصور جوهر ومحمد عواجي، وبات جوهر الحارس الأول للفريق في الفترة الحالية هو المرشح الأكبر لتولي مركز الحراسة في فريقه لما تبقى من منافسات الموسم الجاري، وأظهر جوهر المولود في 19 من شهر مارس لعام 1995م ويبلغ طوله 178 سم حضوراً مميزاً في المشاركة الأولى أمام فريق الباطن والتي تمكن خلالها من التصدي لركلة جزائية، طمأنت الشبابيين على وضع حراسة ناديهم فيما ستكون الفرصة متاحة لبديله محمد عواجي المولود في الـ22 من شهر اكتوبر لعام 1994 ويبلغ طوله 185 سم لتسجيل تميز جديد في مرحلة يحتاجه فيها محبو نادي الشباب .

فرصة ذهبية
اعتبــر ســلطان خميس المدرب الوطني مغادرة الثنائي وليد عبـدالله ومحمــــد العويــس فرصــة جديدة أمام الحارسين منصور جوهر ومحمد عواجي أتت على طبق من ذهب للاستفادة منها وتقديم أنفسهما كحارسـين قادمــين للكـــرة السعودية التي تحتاج إلى مزيد من الحراس في خانــة يندر وجود مواهب بها بشكل كبير .
وأضاف خميس: يجب على اللاعبين أن يستفيدا من هذه الفرصة من خـــلال المحافظة علـــى مســتوياتهما وانضباطهمــا داخــل وخارج الملعب مطالباً الشبابيين بالصبر عليهما مع حدوث الأخطاء المتوقع حدوثها لأي حارس مرمى في بداية مشواره خصوصاً أنها في مرحلة بناء كما تحدثت وعليها أن تتحمل تبعات هذا البناء .
وطالب خميس الإدارة الشبابية بالاستفادة من رحيل وليد والعويس بتجهيز حراس جدد كبدلاء لعواجي وجوهر للسنوات المقبلة حتى لا يتكرر معها كما حدث لوليد والعويس مشدداً على ضرورة وجود حراس جدد في الفئات السنية والتركيز عليها لصنع جيل جديد من الحراس لنادي الشباب، الذي عرف عنه تقديم عدد من المميزين بداية من محمد المطلق ثم سعود السمار وصولاً إلى عبدالرحمن الحمدان وراشد المقرن .


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News