الإخفاق يتحمله الجميع.. وجدول الدوري صدم اللاعبين
رفض عمر باخشوين، قائد فريق الاتفاق سابقاً، والمدير الفني للفئات السنية في النادي، تحميل الإسباني جاريدو مدرب الفريق النتائج السلبية التي لحقت بالفريق الاتفاقي في الدوري السعودي للمحترفين، وابتعاده عن المنافسة، مشدداً على أن الإخفاق يتحمله الجميع، وقال: "أي مدرب يأتي في وسط الموسم، يكون سلاحاً ذا حدين، إما ينجح وتمشي الأمور معه أو أنه لا يُوفق، وتشن الجماهير غضبها عليه، مؤكداً أن جاريدو نجح في الفوز من خلال أول لقاءين للاتفاق".
وفنّد باخشوين أسباب النتائج السلبية التي لحقت بالفريق الاتفاقي، وأرجعها لعدم الاستقرار الفني، الذي خلق حالة من التذبذب في المستوى، وأضاف: "تغيير المدرب واللاعبـــين الأجانـب، كان أحد الأسباب لعدم الانســجام، فالفريــق يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم اللاعبون الأجانب مع المجموعة الموجودة، إضافة لعدم التوفيق في بعض المباريات".
مشدداً على أن لاعبي الاتفاق، قدموا مباريات جميلة خاصة أمام الهلال، لكنهم لم يُوفقوا في التسجيل، وتابع: "لم يخدم الجدول الاتفاق، حيث وضعه أمام الفرق الكبار في مباريات متتالية، حيث شدد باخشوين على أن الاتفاق خلال السبع مباريات الماضية لعب أمام الفرق الخمسة الكبـــار، وخســر من الباطن الصعـب على أرضه، بسبب تعودهم على أرضية ملعبهم، وتعادل مع القادسية في ديربي الشرقية موضحاً أن الجدول لم يخدم الاتفاق".
وطالب باخشوين الجماهير الاتفاقية بالصبر على اللاعبين الأجانب، مستشهداً اللاعب السويدي ويلهامسون، الذي جاء للهلال وشنت الجماهير غضبها عليه في البداية، ولكن بعد ذلك أصبح من أفضل اللاعبين على مستوى الدوري السعودي.
إلى ذلك، بدأت إدارة الاتفاق في محاولة لإيقاف مسلسل الهزائم، التي تكررت في المباريات الخمس الماضية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وفقدان النقاط، بعد أن فشل في أن يجمع أكثر من نقطتين في آخر سبع مباريات له، بعد أن خسر خمس مباريات أمام الأهلي والاتحاد والهلال والنصر والباطن، وتعادل في مباراتين أمام القادسية والشباب، كما فشل الفريق في تسجيل أكثر من هدف في الدور الثاني، بعد أن كان آخر هدف سجله في الدوري أمام الأهلي، ولم يستطع الفريق الاتفاقي هز الشباك في عام ٢٠١٧.