400 ألف ريال تطفئ أنوار الطائي
دخلت معاناة نادي الطائي مع شركة الكهرباء يومها الخامس، دون أي بوادر انفراج بإعادة التيار الكهربائي الذي تم قطعه بسبب تراكم الفواتير التي وصلت قرابة الـ400 ألف ريال.. ورفض الشركة معاملة منشأة الطائي الجديدة كمرفق حكومي.
واضطر التونسي مكرم عبدالله مدرب الفريق الأول لكرة القدم بناد الطائي لإنهاء تدريب لاعبي الفريق قبل أذان المغرب، ليتمكن اللاعبون من الاستعداد لأداء صلاة المغرب في المساجد المجاورة لمقر النادي، لعدم وجود ماء وكهرباء في جميع مرافق المنشأة ومنها المسجد، حيث تم جلب قوارير مياه كبيرة ليستخدمها اللاعبون عند الضرورة.
ورفض حراس الأمن والعمال العاملون بالنادي البقاء داخل المنشأة وغادر الجميع مع حلول الظلام.
من جانبه، كشف عضو مجلس إدارة الطائي سالم العنزي أنهم خاطبوا جميع الجهات ذات العلاقة من خمسة أيام ولا يوجد حلول حتى الآن للأسف، وهو الأمر الذي ضاعف من معاناتنا النفسية في ظل أوضاع الفريق الكروي الأول المهدد بالهبوط لدوري الدرجة الثانية، حيث يحتل الطائي المركز الأخير مع تبقي 10 جولات من دوري الدرجة الأولى، والتزمت شركة الكهرباء الصمت. مكتفينا بالقول :منشأة الطائي مصنفة منشأة تجارية، وليس كحال الأندية الأخرى التي تعامل كمرافق حكومية، ولن يتم إعادة التيار إلا بعد سداد 400 ألف ريال.