صالات الهلال لن تعود إلا بتحقيق العدالة
أكد جابر الشهري، المشرف على كرة قدم الصالات في نادي الهلال، أن اللعبة قُتلت بسبب كثرة تدخلات أشخاص كانوا دخلاء عليها، وإلزام الأندية بلوائح كثيرة، وهي مازالت في عامها الأول ـ على حد قوله، مشدداً في حديثه لـ"الرياضية" على أن هذه الأمور أفقدت اللعبة جمالها، وضيّعت عدالتها في الوقت ذاته.
وأشار إلى أنهم، قاموا بتجميد اللعبة في نادي الهلال، بسبب انتفاء العدالة من لجنة اتحاد الصالات السابقة، وعدم المساواة بين الأندية، وقال: "في حال تحسن الأمور قد نعيدها، ونحن نتمنى أن تعود هذه اللعبة خاصة مع الاتحاد الجديد".
وأضاف: "كان هناك عدم تنظيم وارتجال في القرارات أفقد اللعبة التنافس، ما جعل أفضل الفرق تقوم بتجميد اللعبة، وأيضا تدخل منسوبي المنتخب في كل صغيرة وكبيرة، وصل الأمر لانتخابهم أعضاء في اللجنة، وهذا خطأ فادح لم تنتبه له اللجنة السابقة، وكان الأولى والأجدر أن تكون هناك لجنة مستقلة عن إدارة المنتخب، وأن يكون هناك جهاز إداري كامل، ممثلاً بالرئيس ونائبه والأمين العام".
وأوضح الشهري، أن من أهم المشاكل التي أعاقت اللعبة عدم جلب رعاة للدوري، ناهيك عن التخبطات في إلغاء بعض المباريات وتقديم وتأخير بعضها، دون الرجوع للأندية، وعدم وضع جدول عام يتم العمل به حتى أن المباريات كانت تقام في صالات لا توجد بها ساعات إلكترونية".
وأردف الشهري: "على الرغم من كل ذلك، نحن نستبشر خيراً بالاتحاد الجديد، وخاصة أنه أوكل اللعبة إلى رئيس لجنة المسابقات، ونأمل أن يختار الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة اللعبة إلى بر الأمان، متلافياً الأخطاء التي حصلت في اللجنة السابقة، وأتمنى أن يتم الاستغناء عن مدرب المنتخب الحالي والتعاقد مع مدربين وطنيين متميزين ولهم باع طويل في هذه اللعبة".
مقترحاً أن تختصر الفرق في الممتاز إلى 16 فريقاً، ويعمل لهم دوري، وكذلك الأولى.