سيارات عيد والنويصر والخميس أزمة جديدة بين الاتحادين
دخل الاتحاد السعودي لكرة القدم في أزمة جديدة، وبات يواجه صعوبة في تحصيل العهد المسجلة في ذمة عدد من أعضاء مجلس الإدارة السابق، وبعض الإداريين العاملين في المنتخبات السعودية.
وذكرت لـ"الرياضية" مصادر مطلعة، أن الاتحاد الحالي ينتظر استلام العهد المسلمة لعدد من أعضاء مجلس الإدارة السابق، على رأسهم أحمد عيد رئيس المجلس، والذي رغم تركه للمنصب منذ 30 ديسمبر الماضي، إلا أنه لم يسلّم السيارة المسجلة عليه من طراز "نيسان باترول بلاتينيوم" موديل 2016، كحال محمد النويصر الذي يشغل منصب نائب الرئيس في المجلس السابق، حيث لم يبادر في تسليم السيارة المسجلة عهدة عليه، وتختلف في اللون عن التي بحوزة أحمد عيد.
وأضافت المصادر، أن أحمد الخميس الأمين العام السابق هو الآخر لم يسلّم العهدة المسجلة عليه، على طريقة أحمد عيد ومحمد النويصر، ولا يزال يقود سيارة مماثلة للرئيس والنائب.
وينتظر اتحاد القدم مبادرة تسليم العهد من أحمد عيد ومحمد النويصر وأحمد الخميس، في وقت أفاق فيه المجلس الحالي على العديد من الصدمات، ابتداءً من وصول الديون المستحقة إلى ما يزيد على 196 مليون ريال، بحسب قائمة المركز المالي حتى 31 ديسمبر عام 2016، وانتهاءً عند اكتشافه قيام المجلس السابق في ديسمبر الماضي بعملية صرف رواتب ثلاث سنوات دفعة واحدة، لما يقارب 30 موظفاً من خارج قائمة العاملين في اتحاد القدم، وبقيمة مالية تجاوزت خمسة ملايين ريال، الأمر الذي دفعه إلى خطوة التصعيد، وترتيب الأوراق لمخاطبة الجهات الرقابية في السعودية، سعياً إلى فتح تحقيق رسمي في بعض المعلومات التي تضمنتها السجلات المالية.
وحاولت "الرياضية" بدورها الاتصال بالأعضاء الثلاثة، لأخذ تعليقهم الرسمي حول ما نشر، إلا أن الاتصالات لم تجد جواب أيٍّ منهم.