القبة الفلكية ترشد القواقل في الصحراء
تطلق إدارة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، ضمن فعالياتها "القبة الفلكية" التي تهدف إلى التعريف بالنجوم والأبراج، وكيف كان يتعامل معها العرب في البادية، وأهمية النجوم في حركة القوافل في الصحراء واسترشادهم بها. وحرصت إدارة المهرجان على أن يعيش الزوار والمهتمون تجربة مراقبة السماء وأحوالها عن طريق التلسكوبات، والتعرف على أبرز النجوم والأبراج وأسمائها قديمًا وحديثًا والأجهزة المستخدمة في مراقبة أحوال الفلك. وحدُدت الأوقات والمواعيد لهذه الفعالية "القبة الفلكية"، بعد أن أخذت في الحسبان تعدد الأوقات والإجازات وشمولية الفعالية للزائرين كافة. وأوضح المتحدث الرسمي للمهرجان الدكتور طلال بن خالد الطريفي، أن فعالية "القبة الفلكية" تتضمن ورش عمل لتصوير المجرات وتركيب التلسكوبات وشروحات عن النجوم والأبراج وكيفية الاستدلال بها، ومنازل القمر ومواسمها في البادية عند العرب، إلى جانب استضافة المهتمين بالفلك والنجوم للحديث عن تجاربهم.