أهلاً يا إتي ومرحبا.. نورت المجد بكهربا

خالد الشايع 2017.03.11 | 08:30 am

هفوه واحدة من عبدالله العنزي حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر كانت كافية بأن تتوج الاتحاد بلقب كأس ولي العهد، حيث نجح المصري محمود كهربا في خطف الكرة التي فلتت من يد العنزي إثر تسديدة زميله ويفا القوية، ليعيدها للشباك هدفاً وحيداً بعد ربع ساعة فقط من بداية المباراة التي استضافها ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، ليتوج الاتحاد بالكأس الثامنة في تاريخه.
كرر الاتحاديون الفوز على النصر بنتيجة 1ـ0 بعد 15 عاماً من نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عام 2001.
من البداية، كان واضحاً أن المباراة ستكون مثيرة، وقوية، وفعلاً استمرت كذلك حتى ثوانيها الأخيرة. كان واضحاً أن الهدف لن يتأخر كثيراً، فبعد انطلاقات خطيرة من النصراوي توماسوف، والاتحادي العكاشي، حضر كهربا لينير الفرح في المدرج الاتحادي.
تحرك فان ويفا بحرية دون رقابة، أمام أعين إبراهيم غالب وعوض خميس، فتقدم عدة خطوات وهو لا يصدق أن لا أحد يضايقه، قبل أن يسدد كرة قوية، تصدى لها العنزي بيد مفتوحة، لترتد منه، وتجد المهاجم المصري الذي أعادها للشباك بلمسة واحدة.

تراجع نصراوي
دب الارتباك في صفوف النصر بعد أن استقبلت شباكه الهدف، وسيطر الاتحاد على الكرة، واستحوذ على الخطورة.
بدأ واضحاً أن النصر يعاني من اللمسة قبل الأخيرة، توماسوف كان في أسواء حالته، أما محمد السهلاوي فكان عالة على الفريق، حتى في الثواني الأخيرة من المباراة عندما ظهر في كرة سددها برأسه نحو الشباك، غير أن تألق فواز القرني حال دون ولوجها الشباك، أما أيالا ويحيى الشهري فكانا مصدر غضب للجماهير.

سيطرة سلبية
تحرك باتريس كارتيرون مدرب النصر وزج بأحمد الفريدي على حساب أيالا، وتغير حال النصر وسيطر على الوسط، وحاول اختراق دفاع الاتحاد، بيد أن السيطرة الصفراء كانت سلبية، ودون خطورة حقيقية، سوى في كرتين في الدقيقة الأخيرة من المباراة من السهلاوي، ثم من حسن الراهب الذي شارك في آخر عشر دقائق.

محاولات بلا جدوى
اصطدمت المحاولات النصراوية، بتألق المحور الدفاعي الاتحادي الذي مثله فهد الأنصاري وجمال باجندوح اللذان قدما مباراة مليئة بالحماس والنشاط، كما أن عسيري ورفاقه كانوا في أفضل حالاتهم.
ولم يتأثر الاتحاد بخروج عدنان فلاتة وعمر المزيعل للإصابة، لأن البديلين محمد قاسم وعوض الصقور قاما بالواجب.
سيطر النصر في الشوط الثاني، ولكن كرات الاتحاد المعاكسة كانت أكثر خطوة، حتى الثواني الأخيرة من المباراة التي منحت الاتحاديين اللقب المستحق.


أهلاً يا إتي ومرحبا.. نورت المجد بكهربا

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News