القوة البدنية والسرعة.. سلاحان لهزيمة العراقيين

الدمام - خالد الشايع 2017.03.25 | 08:38 am

أكد خليل الزياني، مدرب المنتخب السعودي في نهائيات كأس أمم آسيا ١٩٨٤، أن شخصية المنتخب السعودي البطل بدأت تتبلور مع الهولندي بيتر فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي الحالي، مشددا على أن الأداء الذي ظهر به الأخضر أمام تايلاند كان قويا، وجميلا، إلا أنه حذر من التراخي عقب الفوز، عندما يلاقي المنتخب العراقي الذي يلعب بالقوة الجسمانية أكثر من المهارة.
وأوضح لـ"الرياضية" الزياني أن لاعبي الأخضر مطالبون بالتعرف أكثر على مايميز المنتخب العراقي واللعب معه بقوة، وقال :”المنتخب السعودي أمام تايلاند قدم مباراة جيدة خاصة في الشوط الأول، وسجل هدفا، ولكن كان هناك تراجع قد يكون تكتيكيا، ولكن الهدفين الثاني والثالث كانا بطريقة جميلة وأسلوب فني جميل، أنهى بهما المباراة وحقق الثلاث نقاط المهمة”.

فوة بدنية
وقدم عميد المدربين السعوديين عدة نصائح للاعبي المنتخب السعودي، استقاها من خبرته في متابعة المنتخب العراقي، وقال :”أوصي لاعبينا بأن يلعبوا بقوة بدنية، ويماثلون العراقيين في ذلك، لأن المباراة مهمة ونحتاجها للتقدم إلى الأمام، والاستمرار في الصدارة”.

تجربة قديمة
تابع :”حتى عندما واجهت العراق كمدرب للمنتخب السعودي في الثمانينيات، كان يلعب بأداء قوي بدنيا، لهذا لابد أن ينتبه لاعبو الأخضر لذلك، ولا يرهبون من قوته، بل يواجهونه بالمثل، لا أعني بهذا الخشونة والأسلوب الخارج عن القانون، بل الأسلوب القوي، وأن لا نستسلم لقوتهم، فهذا ما يميز المنتخب العراقي عن بقية المنتخبات”.

أساليب عدة
وبين الزياني أنه من المهم استعمال جميع الأساليب، ولكن لو اختفت القوة لن تنفع الأمور الفنية معهم، وقال :”كنا أفضل منهم في ٢٠٠٧، ولكن خسرنا منهم بهدف دون رد، وأخذوه بالقوة البدنية”، وتابع :”الإمكانيات المهارية، السرعة مطلوبة، وأيضا عدم إعطاء الفريق العراقي المساحات مطلوب، ولكن الأهم من هذا كله قوة الأداء”.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News