السكري يزيح النواخذة
نقلت ركلات الترجيح فريق التعاون الأول لكرة القدم لمواجهة الفائز من الهلال أو النصر في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد أن أبتسمت له أمام مضيفة الاتفاق، ليتفوق عليه ٧ـ٥ أمس الخميس في انطلاقة مباريات الدور الربع نهائي للمسابقة على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام بعد مباراة ماراثونية انتهت أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل ٢ـ٢.
وتقدم التعاون أولا بهدف ماتشادو عند الدقيقة ١٨، قبل أن يعادل للاتفاق بوبا (٢٦)، وعاد سعيد الدوسري ليضع التعاون في المقدمة مجددا (٣٢) ، ولكن هزاع الهزاع نجح في إبقاء آمال فريقه قائمة بتسجيله لهدف التعادل (٧٧).
قدم اللاعبون من الطرفين مباراة كبيرة ومثيرة، وندية حتى ثوانيها الأخيرة، واستحق التعاون الفوز، بعد أن قدم مباراة كبيرة، وقاتل فيها حتى الثواني الأخيرة، في وقت لم يكن فيه الاتفاق سيئا، وكان ندا قويا، وقريبا من الفوز خاصة في الأشواط الإضافية.
جاءت البداية مخالفة للتوقعات، وكانت المباواة مفتوحة من البداية، وسيطر فيها الاتفاق على معظم فتراتها، ولكن من سجل كان التعاون.
امتلك أصحاب الأرض الكرة، ولكن دون خطورة حقيقية على المرمى إلا من محاولات خجولة من العمري والكويكبي.
جاء الهدف الأول على عكس مجريات البداية، هز ماشادو مرمى الكسار بعد ١٨ دقيقة من البداية، عندما استغل العرضية المثالية التي أرسلها سان مارتن من كرة ثابتة، وحولها بلمسة بسيطة للشباك.
شعر لاعبو الاتفاق بالخطر، فاندفعوا أكثر نحو الأمام، ومن كرة أخطأ فيها سان مارتن بالتحرك عرضا أمام منطقة الجزاء، خطفها منه الكوكيبي الذي تحصل على خطأ على مشارف المنطقة، نجح العملاق بوبا في تحويل الكرة ببراعة لداخل الشباك (٢٦).
لم يهنأ الاتفاقيون كثيرا بعودتهم للمباراة، فبعد ست دقائق، ارتكب المدافعون خطأ متراكما، عندما أهملوا مهاجم التعاون سعيد الدوسري وحيدا داخل منطقة الجزاء، ليتحصل على الكرة مرتاحا، إثر تمريرة ذكية من الزين، ليحولها بلمسة واحدة صوب شباك الكسار (٣٢).
وكأن الهدف الثاني لم يكن كافيا، ليمنى الهولندي إلكو مدرب الاتفاق بضربة موجعة بإصابة يحيى عتين ويضطر لإخراجه ويعوضه بعبدالعزيز الناشئ، وكان قبلها أشرك الظهير الثاني عمر السنين بدلا من سعيد خيري، غير أن دخول الناشئ كان فألا حسنا على الاتفاق، ففي أول كرة له أنقذ مرماه من هدف محقق عندما تصدى لانفرادة سانداي التي كانت قريبة من أن تكون الهدف الثالث للتعاون.