حفريات عميقة.. بوابات مغلقة.. وآليات تسد الطريق
حفريات عميقة ومخلفـات ترابية وبوابــات مغلقة بالحواجز الأسمنتية وشاحنات وآليات وحــارس نطيطة هوائيـة يؤجرها للأطفال.. ذلك هو المشهد في محيط ملعب الملك فهد الدولي، وتحديدا قبل 24 ساعة من موعد المواجهة المرتقبة بين الهلال والنصر في ختام الدوري السعودي للمحترفين ولقاء تتويج الأزرق بطلاً بلقب المسابقة.
الطريق إلى الدرة
قبل عدة كيلومترات من الوصول إلى ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، الذي سيجمع فريقي الهلال والنصر في ختام الجولة السادسة والعشريــن مـن الـدوري السعودي للمحترفين، والذي سيتوج فيه الهلال بلقب المسابقة، بدا المشهد مختلفاً وشاعرياً عندما رأيت من بعيد التحفة المعمارية درة الملاعب، كنت أقود سيارتي الخاصة على طريق خريص متجهاً إلى شرق الرياض عبر كبري المعيزيلة الذي أنجزته وزارة المواصلات قبل أشهر عدة بعد إغلاق دام 4 سنوات، وعلى الرغم من سهولة الوصول إلى الملعب سواء عبر طريق خريص أو الدائري الجنوبي الثاني أو حتى الدائري الشمالي ولكن يبقى طريق الشيخ جابر هو المدخل الذي يسلكه معظم الراغبين في الوصول إلى الملعب، ولكن هذا الطريق يقف عائقاً في بعض أجزائه وتحويلاته أمام القادمين من الغرب أو الشمال، وقد يساهم تعطل مركبة صغيرة (صدفة) على طرفه في ازدحام مروري يمتد عدة كيلومترات، ولو قطعت المسافة مشياً على الأقدام حينها لكن الوصول أسهل من الانتظار خلف مقود السيارة.
حفريات عميقة
لم يتغير المشهد كثيراً على أسوار الدرة، فمازال مشروع تصريف السيول الذي لم ير النور منذ سنوات عدة محيطاً بالملعب، وفي الجهة الشرقية منه تحديداً تجمعت أكوام هائلة من التراب والمخلفات، وقد احتلت مساحة ضخمة كانت تستخدمها الجماهير كمواقف للسيارات، ولسهولة الخروج من تلك المنطقة تحديداً إلى طريق الدمام السريع عن طريق إشارة كلية الملك فهد الأمنية دون الاضطرار إلى سلك طريق الشيخ جابر والازدحام الشديد الذي يشهده بعد نهاية المباريات عادة.
آليات وشاحنات
رغم الهدوء الذي كان عليه الملعب قبل 24 ساعة من عاصفة مباراة التتويج بين الهلال والنصر مساء اليوم، إلا أن هذا الهدوء شابته أصوات آليات الحفر العملاقة والشاحنات التي تنقل المخلفات الترابية، فضلاً عن شاحنة تحمل خزان مياه كان سائقها الآسيوي منهمكاً في رش المياه أمام البوابة السادسة للملعب ، دون اكتراث منه لما سيحدث بعد 24 ساعة بجوار هذه البقعة التي يرشها بالمياه.