مشجع بنصف جسد في الملعب.. والدموع تنهمر داخل غرفة الملابس
 المشجع خالد الشمري بنصف جسد يحرص على حضور كل مباريات الباطن في الملعب وهو على كرسيه المتحرك، ويقول الشمري إنه يتابع الباطن منذ أن كان في دوري الدرجة الأولى ويتأثر كثيراً في حالة خسارته.
 الشاعر الكويتي عطا الله فرحان حضر من الكويت خصيصاً لمساندة الباطن في مباراته المهمة، وقال: جئت من الكويت لأجل السماوي، فهم أبناء عمومة وأصدقاء وتربطني بهم علاقة قوية، إضافة إلى أن الباطن قدم هذا الموسم مستوى بطولياً ويستحق البقاء موسماً آخر في دوري المحترفين.
 شاعرا المليون وابنا حفر الباطن سلطان المريخي وعائض الظفيري وجدا في المنصة الرئيسية وشجعا وساندا بحرارة، ووصف المريخي الباطن "بقاهر الكبار" وأهدى له هذه الأبيات:
يا باطن المجد والتاريخ يبرالك
ياللي كسبت الفخر بالعزم والخمة
رقيت للقمة برجالك أفعالك
وعوايد أهل الحفر تستوطن القمة
 جماهير غفيرة ساندت الباطن بحرارة، إذ ملأت جنبات الملعب وبعد نهاية المباراة احتفلت مع اللاعبين ورددت الأهازيج واستمرت احتفالاتها داخل شوارع حفر الباطن حتى ساعة متأخرة من الليل.
 دموع وفرحة هستيرية انتابت لاعبي الباطن وإدارة النادي والجماهير داخل غرفة الملابس.
 بعد نهاية المباراة حمل لاعبو الباطن والجهاز الإداري ناصر الهويدي رئيس النادي على الأكتاف مرددين "جابوها الرجال يابو بدر".