خطة دياز الجماعية.. كتبت التاريخية
استحق الفريق الأول لكرة القدم في نادي الهلال الفوز باللقب الثامن في تاريخ بطولات كأس الملك، بعد فوزه المثير على مضيفه فريق الأهلي ٣ـ٢، في جدة أمس، بيد أن هذا الفوز لم يأت من فراغ، بل كان لأسباب خمسة قادت الفريق إلى اللقب ٥٦ في تاريخه:
١ـ تكتيك دياز
الاستحواذ على الوسط واللعب على الأطراف، حيدا مصادر القوة الأهلاوية، خاصة الأطراف، فلم يظهر سعد المولد ومحمد عبدالشافي كثيراً هجومياً، فيما كان الهلال يسيطر على الكرة في معظم الوقت، وأرهق لاعبي الأهلي بمحاولة افتكاك الكرة منهم.
2ـ القوة الدفاعية
تألق عبدالله المعيوف وأسامة هوساوي ومحمد جحفلي بشكل لافت للنظر بالأمس، إذ إن الحارس عبدالله المعيوف تصدى لثلاث فرص أهلاوية محققة، فيما كان هوساوي وجحفلي مصدر أمان للظهر الأزرق.
3ـ التغيير في الوقت المناسب
لم يستعجل الأرجنتيني دامون دياز في التغيير، حتى وهو يشاهد الأهلي يقترب من تسجيل الهدف الثاني، وأشرك نواف العابد في الوقت المناسب، لتدب الروح في فريقه من جديد، وعندما تقدم بهدف تحرك أيضاً وزج بعبد الملك الخيبري وعبدالله الحفاظ ليغير أسلوبه إلى ٣ـ٥ـ١ـ١ ليحفظ قوة فريقه ونتيجة المباراة حتى صافرة الحكم.
4ـ جهد الدكة
فاز الهلال وسط الملعب، ولكن هذا الفوز لم يكن ليحدث لولا الجهد الإداري الكبير لتجهيز هذا الفريق، بدءاً من التعاقدات المميزة، والاختيار الدقيق لدياز، والأهم إخراج الفريق من فرحة الفوز باللقب.
5ـ الجماهير الزرقاء
قبل المباراة قال الأرجنتيني رامون دياز إنه سيلعب في جدة، وكأنه في الرياض، وهذا ما حدث، إذ كان الجمهور الهلالي الذي ملأ قسمه من مدرجات الملعب، خير عون للاعبين في الأوقات الصعبة.
بعد 60 عاما
ليتمكن لاعبو نادي الهلال من تحقيق إنجاز تاريخي لفريقهم للمرة الأولى، وذلك عندما جمعوا بطولتي الدوري وكأس الملك في موسم واحد، بعد أن أسقطوا الأهلي في المباراة النهائية بالطريقة الفنية التي انتهجها الأرجنتيني دياز مدرب الفريق الأزرق، إذ لم يسبق للهلال أن جمع البطولتين طوال تاريخه الممتد منذ 60 عاماً.
