سحابة الأتزوري تأكل النجوم الصفراء

2017.05.27 | 09:07 am

أعلن المنتخب البرازيلي نفسه مرشّحًا فوق العادة للفوز بالمونديال الإسباني عام 1982 بعد تجاوزه للدور الأول بـ3 انتصاراتٍ مستحقة، مع فريقٍ متخمٍ بالنجوم، وعلى رأسهم سقراط وزيكو وفالكاو وسيرجينيو، قبل أن يقهر حامل اللقب الأرجنتيني ونجمه دييجو مارادونا في المبــــاراة الأولى للــدور الثانـــي، عندمــــا هزمـــه بنتيجــة 3ـ1 في الكلاسيكو الأمريكي الجنوبي. وفي واحدة من أجمل المباريات في تاريخ كرة القدم، قرر المنتخب الإيطالي إنهاء رحلة المارد البرازيلي بطريقة دراماتيكية في المباراة التي جمعتهما على ملعب إستاديو سارّيا في برشلونة بتاريخ 5 يوليو، الموافق 14 رمضان، حيث خطف الأتزوري البطاقة المؤهلة إلى المربع الذهبي، عندما هزم السيليساو بنتيجة 3ـ2 في آخر مباريات المجموعة الثالثة للدور الثاني من المونديال. وتكفّل الهداف الإيطالي باولو روسّي في إقصاء المرشح الأبرز، عندما سجل الأهداف الإيطالية الـ 3، في الوقت الذي اكتفى فيه البرازيليون بهدفيْن سجلهما سقراط وفالكاو، ليودّع المنافسة بطريقة مفاجئة. وأكمل الأتزوري طريقــــه فــــي النهائيات وصولاً إلى فوزه باللقب، بعد تغلبه على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية عبر 3 أهداف سجلها روسي وتارديللي وألتوبيلي، مقابل هدف لبول برايتنر، علماً أنّه تجاوز الدور الأول دون تحقيق أي انتصار وبرصيد 3 نقاط من 3 تعادلات، وقد أقيمت المباراة النهائية على ملعب سانتياجو برنابيو في 11 يوليو، الموافق 20 رمضان.


سحابة الأتزوري تأكل النجوم الصفراء

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News