المرأة أكثر من نصف المجتمع.. والتغيير قادم لا محالة

الرياض - الرياضية 2017.05.30 | 09:12 am

أعلن الأمير فيصل بن عبدالله أنه يعيش أسعد أوقاته الآن، حيث يشعر بأنه أدى واجبه وخدم بلده ولازال هناك عطاء كبير، مبيناً أنه أصبح يشعر بالمعنى الحقيقي للسعادة في عطاء الروح ويرى نفسه في أولاده الذين انشغل عنهم بحكم عمله، وأنه لا يزال يحاول الشعور بالأبوة، حيث إن ابنته الأولى لم يشعر عند ولادتها بمعنى الأبوة، وربما بدأ ذلك عندما استقبل ابنته الثانية. وأكد الأمير فيصل بن عبدالله في حواره عبر روتانا خليجية وبرنامج "هذا أنا" مع صالح الشادي، أنه في بدايات مرحلة خدمته للمجتمع والوطن من خارج العمل الرسمي، لأن هذا الوطن يستحق الكثير، وأنه مشوار لا زال مستمراً.
وحول تربيته في بيت والده، أوضح الضيف أن هذه التربية بجانب الدراسة كان لهما تأثير كبير على تكوينه الشخصي وخاصة مرحلة الدراسة الجامعية. وتابع: "حياتنا كانت بسيطة وجميلة، وقد تعلمت الكثير من والدي عن الحرية مع وجود التوجيه، طفولتي كانت سعيدة، وكنت أحب الرياضة، لم أكن مشاغباً بل كنت طيباً"، مبيناً أن شعاره وقت دراسته بالولايات المتحدة كان هو قبول وتقبّل الحياة. وأضاف فيصل بن عبدالله أنه بدأ بدراسة الهندسة ومن ثم درس الاقتصاد قبل أن يعود إلى المملكة، مضيفاً أنه عمل في مركز الأبحاث الصناعي، وعاد لدراسة تأثير التكنولوجيا على المجتمع في معهد ستانفورد بأمريكا.
أيضاً في سياق الحوار قال الأمير فيصل بن عبدالله: "أنا فخور بالمرأة السعودية، فهي أمي وزوجتي وابنتي واعتز فيها وبإيمانها وعقيدتها والتزامها في ظل هذا العصر الحديث، والمرأة في المملكة أساس المجتمع ولها مكانة عظيمة في الحضارة الإسلامية، وستنجح إذا أعطيت فرصة تحقق النجاحات. أما قيادة المرأة للسيارة قادمة لا محالة، وهذا أمر فرض علينا وإلا فالمرأة قديماً كانت تقود دابتها، والمرأة ستقود المجتمع وليس السيارة فحسب، وهي تحتاج للتمكين لأنها أكثر من نصف المجتمع ومعول عليها كثيراً. ربما يخيف التغيير البعض ولكن التغيير يجب أن يبدأ من الداخل وعلى المرأة أن تثبت نجاحها وتأثيرها الإيجابي في المجتمع".


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News