العميد يمضي نحو العرش الآسيوي
حمل الاتحاد راية الأندية السعودية في نسخة العام 2004 من دوري أبطال آسيا، بعدما كان الطرف السعودي الوحيد الذي نجح في تجاوز دور المجموعات، واستأنف حلمه القاري بعبوره نحو الدور نصف النهائي بعد تخطيه عقبة داليان الصيني في دور الثمانية، ليكون الممثل الوحيد للعرب في المربع الذهبي إلى جانب فريقين من كوريا الجنوبية وفريق من أوزبكستان. وأخذ الاتحاد الخطوة الأولى نحو المباراة النهائية بتاريخ 19 أكتوبر الموافق 6 رمضان من العام 1425ه، عندما تغلّب على جيونبوك موتورز الكوري في جدة بهدفين لهدف، وذلك بعدما سجل حمد المنتشري هدف الفوز الثاني للعميد في الدقيقة 87. ودفع الاتحاد ثمن مشقة السفر إلى كوريا إياباً في يوم آخر من أيام الشهر الفضيل، حيث وجد نفسه متأخراً بهدفين نظيفين في لقاء العودة الذي أقيم في 26 أكتوبر الموافق 13 رمضان عند نهاية الشوط الأول، قبل أن ينجح في قلب الطاولة على مضيفه بصورة دراماتيكية في الشوط الثاني، بدءاً من الهدف الذي سجله البرازيلي تشيكو من نقطة الجزاء في الدقيقة 68، وهو الهدف الذي عادل نتيجة مباراتي الذهاب والإياب. ولم تنتهِ قصة الاتحاد هنا، حيث اختار أسامة المولد إضافة الهدف الثاني القاتل قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي، ليضمن الاتحاد البطاقة الأولى المؤهلة إلى المباراة النهائية وسط صدمة كورية في ملعب جيونجو الذي يتسع لأكثر من 42 ألف متفرج. وفي الشهر التالي، خسر الاتحاد لقاء الذهاب في النهائي على أرضه أمام سيونجنام الكوري بنتيجة 1ـ3، قبل أن يرسم طريقاً دراماتيكياً آخراً في مباراة الإياب عندما اكتسح مضيفه الكوري بخماسية نظيفة في 1 ديسمبر 2004 الموافق 19 شوال، ليُتوّج العميد بلقبه الآسيوي الأول ويضع الأندية السعودية على العرش الآسيوي للمرة الثالثة.