الأخضر قدم مواهب يعتمد عليها مستقبلا
أكد حسن خليفة المدرب الوطني أن خروج المنتخب الوطني للشباب من مونديال كأس العالم بكوريا الجنوبية في دور الـ16 أمام أوروجواي بطل أمريكا الجنوبية بهدف دون رد لا يقلل أبدا مما قدمه من مستويات متميزة طوال البطولة، وقدرته وإمكانياته الفنية التي قادته إلى تحقيق الفوز على الإكوادور والتعادل مع أمريكا، ورغم الخسارة في أولى مبارياته أمام السنغال، إلا أنه كسب احترام الجميع مع جهازه الوطني بقيادة سعد الشهري ومساعده صالح المحمدي.
وأشاد خليفة بالدور الكبير الذي قام به سعد الشهري من أجل الظهور بالصورة المشرفة، من خلال انضباطه التكتيكي في المباريات الأربع التي خاضها، وقال:يجب أن لا يغفل المستويات القوية التي قدمها في مجموعته وتغلبه على منتخب الإكوادور وتعادله مع المنتخب الأمريكي، رغم الهزيمة في أول مباراة أمام السنغال، هذا المنتخب أظهر لنا مدرباً شاباً طموحاً يملك قدرات تدريبية كبيرة شاهدناها من خلال الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية، وقدرته الكبيرة على قراءة سيناريوهات المباريات، ووضع يده على إيجابيات وسلبيات الفرق المنافسة، وبراعته في التدخل الفني في الوقت المناسب، مما ساعد على الارتقاء بمستوى الفريق من مباراة إلى أخرى.
وأضاف: أظهرت البطولة بزوغ نجم العديد من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم على الساحة، والذين يمكن أن يكونوا نجوما يشار إليهم بالبنان في الفترة المقبلة، بشرط أن يحافظوا على أنفسهم ويجدوا فرصة المشاركة مع أنديتهم في البطولات المحلية".
ويرى خليفة أن الحارس أمين بخاري يملك مقومات بدنية وذهنية ويقظة ومرونة تنبئ بمستقبل كبير لحارس مميز، وكذلك نجم خط الظهر عبدالإله العمري الذي يعتبر من المدافعين الأقوياء الذين يملكون مهارة كبيرة في الاستلام والتسليم، مع إجادته ألعاب الهواء ومعه عبدالرحمن الدوسري أحد النجوم القادمين بقوة في وسط الملعب، أما سامي النجعي قائد الفريق فهو وسيلة الربط والممون لخط الهجوم والقيادي وله مستقبل كبير، وكذلك أيمن خليف فهو أحد اللاعبين أصحاب المهارات الخاصة الذين يمتلكون قدرة كبيرة على الاختراق بسهولة وتهديد مرمى الفرق الأخرى.