الشباب بحاجة إلى الدعم وليس التفريط
أكد السعودي سامي الجابر مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، أن تغريداته التي صدرت عنه أمس الأول الخميس في حسابه الرسمي بتويتر، لم يكن يقصد بها الأمير فهد بن خالد أو الأمير عبدالله بن خالد، عضوي الشرف في النادي العاصمي، أو عبدالله القريني رئيس نادي الشباب.
وأوضح :"تغريداتي لم تكن صوت لوم للأمير فهد بن خالد أو الأمير عبدالله بن خالد أو عبدالله القريني، وهذا لا يستقيم أبدا".
وقال:"من يعمل بصمت يستحق التقدير والثقة والتشجيع، وهمي إيقاف التسريبات التي تهدف لزعزعة الثقة بين الجماهير ومن يعمل لمصلحة الشباب".
وأضاف :"ليس من المنطق توجيه اللوم لمسيّري النادي وهم عملوا من أجله رغم المشاكل، ولولا وقفتهم الصادقة لكانت الأمور أسوأ".
وكان الجابر قال في تعريداته، إن السر الذي لا يخفى على الجميع أن الأوضاع والظروف التي أحاطت بالفريق في الموسم المنتهي كان من الممكن أن تؤدي لنتائج لا تليق أبداً بنادي الشباب، لافتا إلى أنه ليس سراً يفشى عندما أقول إن أوضاع الفريق كانت صعبة جداً، فهذا أمر تحدث عنه الجميع سواء إعلام أو إدارة الفريق أو حتى نجوم الفريق.
وشدد الجابر على أنه لم يفكر في الاستغناء عن نجوم الخبرة وفي مقدمتهم أحمد عطيف والأسطا وحسن معاذ كما تردد في بعض المواقع، مشيرا إلى أن الفريق بحاجة لتدعيمه بالمزيد من العناصر المحلية والأجنبية لا بالتفريط بأي نجم قادر على العطاء ويرغب البقاء.