تركي العجمة : لن أصالحهم.. وفي التلفزيون لا أشاهد الحريم
جالسًا بجوار مسافر مزعج في رحلة طويلة.. وسألك من أنت.. فماذا تقول؟
أقول أنا مسافر مثلك.. وبطل إزعاج.
كيف تلخص شخصيتك بسطر واحد؟
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجساد.
الطفوليون والفضوليون الذين يريدون معرفة كل شيءعنك.. كيف تتعاطى معهم؟
أجاوب لهم على 100 سؤال.
الغربة التي يحكون عنها.. متى؟ وأين شعرت بمرارتها؟
الحمد لله.. ما جربتها بعد.
تضع الفنادق أعلام بعض الدول أمام أبوابها.. أي رسالة تريد إيصالها بهذه الحركة؟!
لا أعلم.
في زمن المتنبي والبحتري وأبي تمام.. هل كان الشعر يباع ويشترى.. أم هذه من خصوصيات زمن الطيبين؟
طول عمر الشعر يباع ويشترى إلا من رحم الله.
الحب الذي نشاهده في الأفلام والمسلسلات ونقرؤه في الروايات.. هل جربته حقًّا؟
نعم وما زلت.
الصديق الوحيد الذي ستوصيه على أبنائك بعد وفاتك.. ما اسمه؟
سلام قولاً من رب رحيم.
هل تصدق من يقول إن تويتر أظهر أسوأ ما فينا؟
إلى حد ما.. نعم.
برأيك المتواضع.. لماذا يصر مضيفو الطائرات على الركاب في ربط أحزمة المقاعد رغم يقينهم أن الطائرة إذا سقطت فلن ينجو أحد تقريبًا؟
بسبب المطبات الهوائية.
لماذا يغار أناس كثيرون من ثروة وشهرة لاعبي كرة القدم.. حسدًا هو، أم اعتراضًا على الأموال التي تصرف على اللعبة..؟!
الرازق في السماء والحاسد في الأرض.
منذ أعوام طويلة هناك حملات مرجفة تلوح بنهاية الصحافة.. هل تضم صوتك إليها.. أم لك موقف آخر؟!
مرجفة!! لكل شيء بداية ونهاية.
تزدحم معارض الكتب في العالم العربي بالمرتادين والمشترين والزائرين.. هل جاؤوا يتنزهون ويستعرضون.. أم هم رد على من اتهمنا بشعوب لا تقرأ؟
بعضهم حضر من باب الثقافة والاطلاع، وبعضهم الآخر يشتري ذرة.
غير الفقر.. ستقتل من لو كان رجلًا؟!
انا ما أحب أقتل أحدًا.. لا الفقر ولا غيره.
طفولتك وصباك ومراهقتك.. هل تصلح أن تتحول إلى فيلم سينمائي؟
أنا إلى الآن أعيش هذا الفيلم.
بعد أن تتقاعد ويشتعل رأسك شيبًا وتبلغ من العمر عتيًا.. أين ستستقر؟ وكيف ستقضي حياتك؟
الله أعلم.. الله يعطينا العمر والصحة والعافية.
لم يعد أحد يقف للمعلم تبجيلًا.. من السبب.. الطالب أم المدرسة أم المجتمع.. أم هو المدرس نفسه؟
الجميع مشترك.
الآن من السهل جدًّا أن تصبح شهيرًا ومشهورًا.. أيجرحك ويؤلمك هذا؟
جدًّا.
في السوشال ميديا كثير من المشاهير التافهين، هل يجب أن نقول للتافه يا تافه؟
نعم.
في ذاك النفق الذي مشيت فيه ولم تجد في آخره ضوءًا.. هل ستعود إليه مرة أخرى؟
"خلني أطلع أول".
يقف عبد الحسين عبد الرضا على سفح الكوميديا الخليجية.. من ترشح أن يأتي بعده مباشرة؟
ناصر القصبي.
ما الذي برأيك جعل التافهين والسطحيين يتمددون ويتكاثرون في هذه الأيام؟
الريتويت.
هناك من يقول إن أكثر ما هدد الصحافة هو غياب الكوادر والمواهب وليس السوشال ميديا.. أتوافقه؟
إلى حدٍّ ما.
"الفهلوة" هل أصبحت مهارة تساهم في الصعود على سلالم المجتمع والترقي دون سقوط؟
أنا أشهد.
من الفنانين الأحياء محمد عبده وفيروز فقط.. والبقية يتشابهون.. أتؤيد هذه النظرة؟
"لا أبد".. هناك فنانون عظماء لا يزالون يؤدون.
كتابة الشعر سهلة وبسيطة بدليل الكم الهائل من كتاب القصائد.. الصعب هو الإبداع فيها.. أم هذا قول جائز؟
الشعراء الحقيقيون قليلون جدًّا.
لماذا ـ نحن العرب ـ مهووسون بالألقاب.. ألا تكفينا أسماؤنا وصفاتنا؟!
ذكرتني بلقب الملكي بين الهلال والأهلي.
ترامب فاجأنا وفاجأ العالم برده السريع على كيماوي الأسد.. ما الذي جعله يفعلها؟ ولماذا خدعنا ورحبنا وفرحنا بقدوم أوباما؟
ما أحب أتكلم في السياسة.
فيفا أقوى من مجلس الأمن.. أهو جبروت كرة القدم أم ضعف القرار الدولي؟
جبروت الشعوب والجماهير.
يقال إن أولئك الذين يفضلون الحديث على كرسي الحلاقة يعانون من عزلة حقيقية.. هل تتحدث كثيرًا مع الحلاقين؟
أبدًا.
هل فكرت يومًا بحل ناجع لمشكلة الزحمة المزعجة في الرياض ونيويورك وإسطنبول..؟
أركب مع السائق.
تبدو طموحات بعض الناس في نظرنا وضيعة وغير جديرة بالاحترام.. لمَ نقسو على أحلامهم؟
لقافة.
أولئك الذين يملكون السمعة الطيبة.. ماذا يحتاجون أكثر من الدنيا؟
لا يحتاجون إلى أي شيء.
شكلت الأفلام المصرية القديمة رؤيتنا لبعض معالم الحياة.. ما الفيلم الذي ترك في نفسك بصمة؟
الأرض لمحمود المليجي.
انقرض الذين يتناولون ثلاث وجبات في اليوم.. هل ما زلت صامدًا أمام التغيير؟
والله مع الشغل صارت وجبة واحدة.
لو دخلت فجأة قائمة الأثرياء العرب.. ماذا ستفعل بالملايين والمليارات؟
أصير رئيس نادي.
مجموعات الواتس آب لا تختلف كثيرًا عن مجلس النواب في العالم العربي.. هل تشبع هذه القروبات غرورك وفضولك ولسانك؟
قليل المشاركة فيها جدًّا.
مذيعة الأخبار الجميلة التي تنقل الأحداث السيئة... هل تستحق الشفقة والتعاطف؟
ما أتفرج على حريم.
في كل زاوية من هذا العالم المضطرب حروب وأزمات ومصائب.. ما السبب؟ وهل أصبح السلام مجرد شعارات واهية؟
السبب الطمع والجشع والتطرف.
التحدي الكبير في حياتك... انتصرت أمامه أم تقبلت الخسارة بروح رياضية؟
التحدي لم ينته بعد.
فكرة البرجر.. رائعة؛ فهي تعتمد على السرعة والإنجاز والبساطة... لماذا يحاولون تشويه سمعتها بقولهم إنها مضرة بالصحة؟
هذه مؤامرة من الشاورما.
تعكس السيارات المتنوعة المتوقفة عند الإشارة الحمراء أمزجة الناس واختياراتهم.. كيف يمكننا معرفة مزاجك أنت؟
مزاجي بسيط.. أهم شيء المكيف يكون باردًا.
بعد الأربعين من عمره كتب ماركنز رواية "مئة عام من العزلة".. وبيع منها ثلاثون مليون نسخة.. هل تعتبرها إنجازًا إنسانيًّا عبقريًّا؟
أحتاج إلى قراءة الكتاب أولاً لأبدي رأيي.
في أي وقت ومع من تصاب بشهية الكلام؟
على الهواء.
هل تؤمن بالإبداع والموهبة لدرجة التأكيد على أن الملحن أهم مئة مرة من المغني والشاعر؟
طبعًا الملحن أهم.
إذا قرر ذلك الشخص المتأخر أن يصبح حضاريًّا بطريقة مفاجئة... ماذا عليه أن يفعل أولاً..؟
يحلق الشنب.
القرار الأخطر في عمرك كله.. ما هو؟ وهل ندمت عليه بعد فوات الأوان؟
لا يوجد شيء ولله الحمد.
النوايا العدوانية.. لماذا تنتصر وبجدارة بين الحين والآخر؟
عمرها ما انتصرت.
هل تعرف جيرانك عز المعرفة.. أم أن الزمن أنشأ جدارًا عازلًا بينكم؟
لا بالعكس.. أعرفهم زين.
يكسب القلب مواجهته مع العقل.. يكسبها حتى بالضربات الترجيحية.. ألم تعش تجربة العقل المنتصر؟
إلا مرة كذا ومرة كذا.
كزجاجة مغلقة تبدو أفكار كثيرين يعيشون حولك.. كيف تتعايش أنت معهم؟
أنا في حالي وهم في حالهم.
في رمضان تغير السيدات المخمليات أثاث بيوتهن وقصورهن.. هل بقيت منهن واحدة؟
والله ما أعرف مخمليات.
الأطفال في هذا الوقت محاصرون من كل الاتجاهات بالألعاب والترفيه والمسليات.. أتتحسر على طفولتك الغابرة؟
بالعكس.. أحلى طفولة طفولتنا.
كل عشرة أعوام يتحول الإنسان إلى شخص آخر.. تطورًا أو تورطًا.. ماذا عنك؟ وهل يحتاج من مثلك إلى عشرة أعوام كاملة للتحول؟
أنا كل يوم أتغير.
يمكث بعض النائمين على أسرتهم أكثر من 12 ساعة يوميًّا.. قضوا نصف حياتهم نائمين.. ماذا تراهم يفعلون بالنصف الآخر؟
يتمغطون.
حرب ضروس بين الخبرة والموهبة.. مع أي فصيل تقف؟
مع الدمج.
في سيرة عنترة بن شداد الكثير من المبالغة والتضلي.. لما لا يمكن للمنطق قبوله.. هل توافق إذا اعتبرناها من أكاذيب التاريخ؟
صحيح في مبالغات.
تنتج لنا هوليوود أفلام الأكشن والرومانسية والرعب والمطاردات والدراما... ماذا تختار في ليلة دافئة؟
أختار النوم.
الحلم حق مشروع لك ولها وللناس أجمعين.. بماذا تحلم كل يوم؟
أحلم بأن أحلامي تتحقق.
من الذي أشاع أن الكتب لا تقرأ إلا مع فنجان القهوة.. ألا يمكن قراءتها مع عصير مانجو مثلًا؟
ورطونا جماعة "أحتسي".
ذاكرتك الحزينة.. والذاكرة الجمالية في رأسك.. على ماذا تحتوي؟
على خليط من الذكريات.
بين الوهم والألم والحقيقة المريرة انتهى الربيع العربي.. هل لديك أقوال أخرى؟
الله لا يرده.
تُعلمنا الصحراء الشدة ويعلمنا البحر الصبر.. ماذا تعلمنا الحدائق الخالية على عروشها؟
"وين هالحدائق بس".
ألا ليتني كنت الطبيب المداويا.. بربك متى قلتها من كل قلبك؟ ومن أجل من؟
لـ"أبو زوجتي" رحمة الله عليه.
على رمال الشواطئ الناعمة والقمر يشع نورًا.. من تتمنى أن يمشي معك لمدة ساعة؟
عائلتي.
المتعصبون الرياضيون.. ما أسهل الطرق وأسرعها لإذابة جليدهم المتراكم منذ أمد؟
النظام والقانون.
لماذا يهوى البشر سماع المشاكل.. والعيش بهدوء..؟
نفسيات.
الحظ موجود.. فهل أنت ممن يقال عنه: ذو حظ عظيم؟
إي.. من فضل الله.
البرامج الصباحية في القنوات العربية غنية ومتنوعة ومفيدة.. لكن لا أحد يشاهدها.. هل سبق وكسرت القاعدة وجلست أمام الشاشة تتابعها..؟
نعم تابعت عددًا من البرامج.
الصدف الحلوة التي يقال إنها خير من ألف ميعاد.. كم مرة في حياتك وجدتها ماثلة بكامل أناقتها تنتظرك؟
كثير جدًّا.
الأمريكان الذين ربحوا في كل شيء يدور في ذهنك.. لماذا سقطوا وفشلوا وخابوا في كرة القدم؟
لأنهم يحبون يلعبون على الثقيل.
عام 1503 رسم دافنشي لوحة الموناليزا.. ومنذ ذلك الحين لا يعرف العالم سر ابتسامة المرأة الغامضة.. هل تملك إجابة تفيدنا وتنهي الجدل؟
لا.. وعلى فكرة "مدري ليه الناس تحب هذه اللوحة".
المهندس الذي بنى الأهرامات... كيف خطط ودبر؟ أين درس؟ كيف فعل هذا؟
والله ما أدري.. "تراني أدبي مش علمي".
إذا أجبروك على كتابة رواية.. فماذا ستختار لها اسمًا؟
جلطة ومات.
ليس هناك أصعب مهنة في العالم من حكام كرة القدم.. الكل يهاجمهم "الجماهير والإعلام والمسؤولون".. الذين اختاروا هذه المهنة ماذا أصاب عقولهم؟
أشفق كثيرًا على الحكام.
بيدك مئة رسالة حب.. هل ستوزعها بنفسك.. أم تستعين بالبريد الممتاز؟
أرسلها بالواتس آب.
يضطر الرجال المحترمون لارتداء الأقنعة... مرة يلاطفون ومرة يجاملون ومرة يؤثرون على أنفسهم.. ما نوع آخر قناع لبسته؟
مجاملة.
إذا سمح لك بإقامة مباراة اعتزال.. متى ستلوح بالوداع؟ وأمام من ستختار الرحيل والنهاية؟
أنسحب في صمت.
أين تذهب إذا أوصد العالم أبوابه في وجهك؟
إلى رب العالمين.
لدينا كاتب مفضل ومطرب مفضل ولاعب مفضل وممثل مفضل.. ألديك مصور مفضل مثلًا؟!
إيه.. فهد المري.
ما المدينة التي أخذت قلبك وترشحها لتكون عاصمة الدنيا؟
مكة المكرمة.
حين يداهمك الملل.. ماذا تفعل؟ وكيف تتصرف؟
يختلف المزاج من مرة إلى أخرى.
الشفافية والمصداقية والوضوح.. أهي مجرد أسلحة تستخدم هروبًا للأمام؟
أحيانًا نعم.
يواجه الإنسان في حياته تحديات لا تنتهي.. ما التحدي الذي لم تستطع مجابهته؟
ما زلت في التحدي.
الأجهزة الذكية حولتنا إلى دمى صامتة.. أتستطيع الاستغناء عن جوالك؟
إيه.. دائمًا.
في ميزان العطاء.. أتصنف نفسك كريمًا أم بخيلًا أم متوازنًا ومعتدلًا..؟
"لازم تسألون اللي حولي".
اندثرت وتلاشت المسرحيات العربية الخالدة.. فلا تسدل الستار إلا على حفلة تهريج بلا قيمة.. ما الذي غيبها وأضاعها ودفنها؟
أنا حزين على حال المسرح.
الحضور الجماهيري للدوري السعودي لا يرتقي لحجم المنافسة وقوتها.. هل لديك أفكار وحلول تجتذب الجماهير للمدرجات؟
الحلول كثيرة.. وتكلمنا فيها في البرامج.. وتحتاج إلى تطبيق من المسؤول.
تكاثر حملة الدكتوراه حتى خيل لنا أنها مثل شهادات حسن السيرة والسلوك.. أما زال لحرف الدال وقار في عقلك؟
# هلكوني.
لماذا يصفون الإجابات المراوغة والمخادعة بالدبلوماسية.. ماذا يقصدون؟
والله ما أعرف.
أعداؤك وأضدادك وخصومك.. ألا تفكر يومًا بعقد مصالحة شاملة معهم؟
تركي لا تصالح.
بعد فراق مدرستك الابتدائية كل هذه المدة.. ماذا تتذكر؟
المدرسين العظماء.
في مجالك... من معلمك الكبير وأستاذك الأول؟
تركي الشبانة.
جراحك وآلامك وأحزانك.. أتنساها بسهولة أم تمكث في خيالك زمنًا طويلًا؟
أتجاوزها بسرعة ولا أتوقف عندها.
بصراحة.. كم مرة عشت شعور التشفي النكاية والشماتة؟
أعوذ بالله أن أكون من الشامتين.
تنفس بعمق واكتب جملة من أعماقك؟
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
يعرف الخبراء السياسة بفن الممكن.. فما المستحيل فيها؟!
ما أحب السياسة.
اشتهر العرب بكراهية التغيير والخوف منه.. لماذا يصابون بفوبيا التحول حتى لو كان في مصلحتهم؟!
الإنسان عدو ما يجهل.
الحياة تعطينا وتأخذ منا.. ما أهم ما أعطتك؟ وما أغلى ما أخذت منك؟
تعلمت أن الحياة ممر لا أكثر ولا أقل.
النهاية.. كلمة تأتي أحيانًا مزعجة.. ما النهاية التي تتمناها؟
أن ينتهي كل شيء على خير.