كأس العالم لن تقام في دولة تدعم الإرهاب
لم يكن قرار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية واليمن والمالديف، بقطع العلاقات مع دولة قطر لدعمها منظمات إرهابية، يشغل الحقل السياسي فحسب، بل طال الجانب الرياضي، وسرعان ما تفاعلت العديد من الجهات المحلية والخليجية والعربية والقارية والعالمية مع القرار ودعمها له.
وفي السعودية، منع الاتحاد السعودي لكرة القدم لاعبيه من الظهور، والتصريح لقنوات قطرية، في الوقت الذي أعلن فيه النادي الأهلي السعودي فسخ عقده مع الخطوط الجوية القطرية.
كما ابتعد العديد من المحللـين الســــــعوديين والمصريين من الظهور في قنوات قطرية، وأعلنوا ذلك رسميًّا أمس.
وعلى الصعيد الخليجي، كشفت مصــــادر قريبة لـ"الرياضية"، عن توجه اللجنة المنظمة لبطــولات كأس الخليج العربي، من أجل سحب تنظيم بطولة كأس الخليج "خليجي 23" من قطر.
وكانت لجنة الطوارئ في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، قد أقرت بشكل رسمي، إقامة منافسات بطولة كأس الخليج خليجي 23، خلال الفترة من 22 ديسمبر من العام الجاري 2017م، حتى 5 يناير 2018 في العاصمة القطرية الدوحة. وينتظر أن يتم إسناد تنظيم البطولة إلى دولة خليجية أخرى.
فيما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بيانًا يتساءل عن دعم قطر لمنظمات إرهابية.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إنه على "اتصال مستمر" باللجنة المنظمة لكأس العالم 2022 في قطر، رغم أنه لم يعلق مباشرة على الأزمة الدبلوماسية الحالية.
وقال "فيفا" في بيان عبر البريد الإلكتروني، إنه على "اتصال مستمر باللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم 2022، واللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن البطولة".
من جهة أخرى، أوضح راينهارد جريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أنه لم يعد من المستبعد من الناحية المبدئية، مقاطعة كأس العالم 2022 في قطر، وذلك بعد الاتهامات الأخيرة الموجهة للإمارة الخليجية بدعم الإرهاب.
وقال جريندل في مقابلة نُشِرَت أمس الإثنين على الموقع الإلكتروني للاتحاد الألماني: "لا تزال هناك خمسة أعوام حتى انطلاق المونديال، وخلال هذا الوقت لا بد أن تكون الأولوية لوضع حلول سياسية للتهديدات بالمقاطعة، لكن هناك شيئًا ثابتًا بغض النظر عن هذا، وهو أن البطولات الكبرى لا يمكن أن تُلْعَب في بلدان ناشطة في دعم الإرهاب".
وأعلن جريندل اعتزامه الاتصال مع الحكومة الألمانية، وقال: "تلقينا الاتهامات الراهنة والخطيرة باهتمام بالغ وبقلق".