خسائر مضاعفة تهدد الفنادق والأسواق
بات في حكم المؤكد أن تتكبد الفنادق القطرية والمراكز التجارية خسائر مضاعفة، بعد تفاقم الموقف السياسي بقطع دول عربية، على رأسها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.
وتعتمد الفنادق الواقعة بشكل كبير على الأندية السعودية التي تقيم معسكراتها الخارجية في العاصمة القطرية الدوحة، مع حلول يناير من كل عام ميلادي.
وتستغل فرق القدم السعودية فترة توقف المنافسات المحلية، وتقيم معسكرات تستمر لفترة تتراوح من 10 أيام إلى 15 يوماً، بقيمة تقارب 300 ألف ريال، تشمل حجوزات الطيران، وتكاليف السكن والمواصلات.
وفي سبتمبر عام 2016، اختار نادي الكوكب "درجة أولى" الأراضي القطرية مكاناً لإعداد فريق كرة القدم، كحال أندية الهلال والاتفاق والفتح والرائد والتعاون والباطن، والتي تواجدت في معسكرات قصيرة خلال الفترة من أكتوبر 2016 وحتى مارس 2017.
وقال لـ"الرياضية" عدد من المتعهدين بتنظيم معسكرات فرق كرة القدم في الولاية القطرية إن قرار إغلاق المنافذ البحرية والبرية والجوية سيلقي بظلاله على فرصهم في تنظيم العديد من المعسكرات في الأشهر المقبلة، وأشاروا إلى أنهم نجحوا في الحصول على فوائد كبيرة من الأندية والمنتخبات التي أقامت معسكراتها في قطر طيلة السنوات الماضية.