الدوحة تحت مجهر مواطني العالم
حدد أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، العديد من العقبات المالية واللوجستية، التي يرى أنها قد تحول دون تحقيق قطر حلمها في استضافة مونديال كأس العالم 2022.
يأتي ذلك عقب تفاقـــم الموقـــف السياســي بقطــع دول عربيــة، علـى رأسـها السعــودية ومصـر والإمــارات والبحرين، العلاقات الدبلوماســــية مــع قطــــر التي ثبت ارتباطها بـ59 شخصيــــة إرهابية، و12 كياناً إرهابياً.
وقال لـ"الرياضية" أمجد طه: "استضافة قطر لكأس العالم 2022 باتت في خطر، إذ ستواجه عقبات مالية ولوجستية قد تحول دون تحقيق هذا الحلم".
وأضــــاف: "بعدمـــــا كـانـت قطــــــر تحــــت مجهـــر الاتحــاد الدولــي لكرة القدم "فيفا" فيما يتعلق بحقوق العمال أثناء تنفيذ مشاريع بناء البنية التحتية للمونديال، أصبحت اليـــوم تواجه الأمر ذاته مع جميع مواطني العالم".
وتسـاءل طــــه: "كيف للمشجعين أن يسافروا إلى بلد يحتضن إرهابيين، قد يقررون تفجير أنفسهم في أي وقت؟".
ويرى طه أن العوائق لن تقف عند هذا الحد، مضيفاً إلى ذلك عملية تنفيذ المشاريع المعتمدة للمونديال، وقال: "العوائق لا تقف عند هذا الحد، بل إن مشكلة لوجستية أخرى تتعلق بتأمين العمال لتنفيذ هذه المشاريع، خاصة إذا قررت الدول التي تصدر العمال منع رعاياها من السفر إلى قطر، كما عملت الفلبين".
وأوضــــح: "إذا استمر الأمــر على ما هو عليه، لأكثـــر من شهر، سيصدر قرار الاتحـاد الدولــي لكرة القدم بسحب المــونديـــــــال مـــن الدوحة".
ورشح طه دولة الإمــارات العربية المتحـدة لاحتضــان المونديال، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
يشــار إلى أن "فيفـــا" واجه المستجدات السياسية في منطقة الخليج بالتأكيد على تواصله المستمر مع المنظمة المحلية لمونديال كأس العالم 2022 واللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن البطولة، رافضاً إضافة أي تعليق في الوقت الحالي.
وبدأت الشرارة يوم الإثنين الماضي، عندما أعلنت الدول الأربع قطع علاقاتها الدبلوماســــــية مــع قطر، قبل أن تتفق على التصنيف الإرهــابي لمجموعة من الشخصيـات والكيانـات المرتبطة بقطر.