رجال الكشافة.. وجه مضيء داخل الحرمين
أظهر أفراد جمعية الكشافة العربية السعودية المشاركون في خدمة المعتمرين بالحرم المكي، وزوار المسجد النبوي، صورة رائعة حسنة للشباب السعودي المسلم أمام ضيوف الرحمن الذين قدموا من كل فج عميق، وهم يقدمون خدمات مليئة بالقصص والمواقف الإنسانية التي تصل إلى أن تذرف فيها الدموع، وتحتقن فيها العبرات، خلال مشاركتهم في المعسكرات التي تقيمها وتشرف عليها الجمعية بالتعاون مع قطاعاتها.
وضرب أفراد الكشافة في مشاركتهم بخدمة المعتمرين وزوار المسجد النبوي، أروع المثل في التعامل مع ضيوف الرحمن، متحملين المشقة والعناء والجهد الكبير برباطة جأش، وسلوك هو ديدن كل كشافي المملكة الذين نشؤوا على مكارم الأخلاق، ومساعدة المحتاج، وتعلموا القيم الإسلامية التي تظهر وتُكتشف أكثر في المواقف الصعبة، حتى لم يعد غريباً أن تجد كشافاً يحمل حاجاً، أو يسعفه، أو يقوم بمرافقته لمكان لا يستطيع الوصول إليه، أو الحفاظ على ابنه حتى يقضي حاجته من مناسك عمرة أو مراجعة طبيب وخلافه، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم "رسل سلام" وليشهد العالم ومن خلال مختلف الوسائل أن المملكة هي مملكة الإنسانية. وكانت الجمعية قد جندت منذ الأول من شهر رمضان المبارك 1000 كشاف وجوال وقائد من مختلف قطاعات الجمعية، يعملون على فترات بالحرمين الشريفين مع عدد من الجهات من أبرزها الأمن العام، ووزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ويستمر العمل حتى اليوم التاسع والعشرين من الشهر الفضيل.