تميم ينقل حماقات الرياضة إلى السياسة

2017.06.11 | 10:46 am

يبدو أن تميم بن حمد، أمير دولة قطر، اعتمد سياسته التي أدار بها نادي السد في منصبه أميراً لدولة قطر، منذ أن تسلم المهام في 25 يونيو 2013، بعد تنازل والده حمد بن خليفة آل ثاني عن الحكم.
وقاد تميم الذي أكمل عامه الـ37 مطلع يونيو الجاري دولة قطر إلى الدخول في مناوشات سياسية، نتج عنها قرار عدد من الدول الخليجية بسحب السفراء من دولة قطر، في مارس عام 2014، قبل أن تعود المياه إلى مجاريها في نوفمبر عام 2014، إلا أن الاتفاق لم يدم أكثر من 30 شهراً.
وحملت الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين الماضي إعلان دول السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ثم كشفت يوم الجمعة الماضي عن قائمة 59 شخصية إرهابية تحتضنها دولة قطر، و12 كياناً تدعم الإرهاب على علاقة مباشرة بالدولة الصغيرة.
وسجل تميم بن حمد وجوده في المجال الرياضي رئيساً لنادي السد بداية الألفية الجديدة، وحينها تعود الشارع الرياضي القطري على وجود السد وتميم طرفاً رئيسياً في الصراعات مع الأندية الجماهيرية، مثل الريان والعربي، وكذلك الأهلي.
وفي نهاية موسم 2014، أشار الشارع الرياضي القطري بشكل غير معلن بأصابع الاتهام إلى تميم بن حمد، وأنه من رتب لهبوط فريق الريان إلى دوري الدرجة الثانية، باعتباره داعماً قوياً لنادي السد.
ولعل ما يعزز هذه الاتهامات ارتباط جوعان بن حمد شقيق تميم بنادي الجيش، وأحد الأندية المنشأة حديثاً بهدف الاستحواذ على الألقاب في الكرة القطرية، وإبعاد الأندية الجماهيرية باستثناء السد.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News