الإصابة أبعدتني عن كرة القدم.. ووسطنا اختلف
اعترف الموسيقار السعودي، عبد الرب إدريس، أن الساحة الفنية فيها الجيد والسيئ، وأن التقييم يأتي من الجمهور، مبيناً أن الوسط الفني تغير في الوقت الحالي مقارنة بالزمن الماضي، حيث كان الحب والتعاون بين الفنانين.
وأكد خلال حواره مع صالح الشادي ضمن برنامج "هذا أنا"، أن هاجسه منذ بداياته كان أن يقدم شيئاً مختلفاً عما هو موجود، مشيراً إلى أنه يتشارك في نجاحاته مع صنّاع أعماله الغنائية سواء الشعراء أو المطربين.
وحول هواياته قال إدريس: "كنت أمارس كرة القدم وأعشقها، ولعبت مهاجماً، ولكني كنت أميل أكثر للفن بجانب تعرضي لإصابة في قدمي أبعدتني عن الكرة. ولست من هواة السفر، حيث أسافر للضرورة ولكني أعشق القراءة وأحب الطبخ وخاصة الكبسة".
وذكر أنه كان يحرص أن يعرف الفنان شخصياً قبل أن يقدم له أي لحن، وأن لديه أعمال جديدة ستصدر بعد عيد الفطر، موضحاً أنه كان يحب الغناء منذ صغره، وكان يغني ويقرأ القرآن في المدرسة، ولفت إلى أنه يعشق المقامات العربية والأوروبية.
وعن علاقته بزوجته وأسرته، قال الفنان عبد الرب إدريس: " المرأة جزء مهم في حياتي، وزوجتي لها دور كبير في مشواري، بحيث تزوجت وعمري ١٧ عاماً. في البداية لم أكن أملك شيئاً، سافرت للدراسة في مصر وتركتها، فربّت أبنائي ووقفت بجانبي. أما الأبوة، ففرضت عليّ اهتمامات جديدة تماماً مثلما فرض علي أول أحفادي الشعور بالتقدم في العمر ومراجعة بعض الأشياء. .. والدي كان دائم النصح لي، أما والدتي فكانت تخاف علي".
ووصف إدريس الحب بأنه أجمل شيء في الحياة، وأن الإنسان لا يساوي شيئاً دون الحب، وأنه يعيش الحب في كل أوقاته حتى الآن، مبيناً أن قمة سعادته تكمن في أن تكون أسرته سعيدة. كما أكد أنه قصّر في العطاء لأسرته بسبب الفن، مشيراً إلى أن طفولته كانت عادية في أسرة بسيطة، فهو كان طفلاً مسالماً وانطوائياً.
