دعم الإرهاب يهدد مونديال 2022
سلطت صحيفة "The Sun" الإنجليزية الضوء على مصير مونديال 2022، ومدى إمكانية إقامته في دولة قطر، بعد تطور الأوضاع السياسية في المنطقة.
وقالت الصحيفة في تقرير موسع: "قطر تحاول الحفاظ على حقها في تنظيم كأس العالم 2022، بعد تأكيدات دعمها لعدد من الشخصيات والكيانات الإرهابية".
وتفاقم الموقف السياسي بقطع عدة دول عربية، على رأسها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، العلاقات الدبلوماسية مع قطر التي ثبت ارتباطها بـ59 شخصية إرهابية، و12 كيانًا إرهابيًّا.
واستعرضت "The Sun" في تقريرها جميع الشبهات المرتبطة بملف تنظيم قطر للمونديال، وقالت: "أشعلت قطر الجدال في العالم منذ حصولها على موافقة التنظيم الذي سيكلفها نحو 138 مليار دولار أمريكي".
وأضاف التقرير: "وإذا ثبت أن الادعاءات صحيحة، قد ينتهي الأمر بالنســـبة إلى قطر من قبل الاتحاد الدولي لكـــرة القــدم "فيفا"، ويرجـــــح أن تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية".
وأشارت "The Sun" إلى أن مخاوف تنظيم قطر للمونديال بدأت بعد الشكوك في مدى ملاءمة البلاد لاستضافة المحافل الدولية، وأوضحت: "هذا ما أجبر لجنة تنظيم المونديال على إقامة المنافسات في شتاء 2022، كما كانت شكوك أخرى حول نزاهة عملية الانتخابات التي جرت مطلع ديسمبر 2010، خاصة بعد مغادرة السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق لـ"فيفا"، وسط فضيحة فساد، في أواخر عام 2015".
وإلى جانب ذلك، جاء في التقرير أن برنامج بناء المشاريع المخصصة للمونديال وسلامة العاملين فيها من بين الأمور المثيرة للصدمة في ملف تنظيم قطر للمونديال،
في ظل أنباء تشير إلى وفاة ما يقارب 1200 من العاملين في المشاريع منذ عام 2010، ووسط توقعات تشير إلى ارتفاع الحصيلة لما يقارب 4000 حالة وفاة، بحلول عام 2022.