صافرة الصيت.. العودة للشمال قبل 60 عاماً

عرعر ـ الرياضية 2017.06.14 | 08:49 am

استدعى شهر رمضان المبارك ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية إلى عصر الستينيات الميلادية، حيث صافرة "الصيت" التي كانوا يعتمدون عليها في معرفة موعدي الإمساك والإفطار خلال الشهر الفضيل، قبل أن يعرف المدفع الرمضاني الذي استخدم في السبعينيات الميلادية بمدينة عرعر. وعلى الرغم من أن صافرة "الصيت" قد ارتبط وجودها بشهر رمضان في منطقة الحدود الشمالية، إلا أنه عرفت لها استخدامات أخرى، حيث استعانت بها شركة "التابلاين" التي أتت بها إلى عرعر في إعلان موعد الحضور للعمل والانصراف، بجانب استخدامها في معظم الأحيان كمكبر للصوت لمعرفة أوقات الصلاة في عرعر، وذلك لعدم وجود مكبرات صوت في المساجد، وذلك بحسب ما ذكر لـ"واس" المواطن حريّث بن برجس العنزي، الذي كان عسكريًا في شرطة عرعر وعاصر فترة العمل بـ" الصيت" في الشرطة.
وقال حريّث العنزي : إن صافرة "الصيت" عبارة عن آلة إنذار تعمل بالكهرباء أحيانًا، وتطلق صفيرًا يُسمع عن بعد، وقد قام بتركيبها في منتصف الستينيات فوق مبنى شرطة عرعر شركة "التابلاين"، واطلق عليها أهالي عرعر "الصيت"، لأن صافرتها كانت تسمع دون أن يرونها. ولا تزال ذاكرة الصيت عالقة في أذهان نساء عرعر، إذ قالت المواطنة أم نواف : أذكر صوت الصيت حينما كان عمري 10 سنوات، وكنا نسمع ذلك الصوت المرتفع الذي ينطلق عند غروب الشمس في رمضان للإعلان عن موعد الإفطار كل يوم، ويعاود الكرة مرة أخرى عند وقت السحور، وكنا نلتزم بمواعيدها.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News