أندية الأولى هي الرابحة

2017.06.15 | 09:30 am

أكد خليل الزياني مدرب المنتخب الوطني السابق أن الاستعانة بالحراس الأجانب في الدوري السعودي قرار غير موفق ويضر بالوطنيين؛ لأنه سيخلق نوعاً من المنافسة غير المتكافئة مع الحراس الأجانب، ولاسيما إذا كانوا أفارقة لأنهم يتميزون بالبنيان المتين والأبدان القوية والإمكانات الفنية العالية وهو ما يتعارض مع إمكانات الحارس السعودي الذي سيظلم أشد الظلم من تنفيذ هذا القرار بصورة كبيرة.

تراجع كبير
وأشار الزياني إلى أن الكرة السعودية ستضار بشكل كبير من تهميش دور الحراس الوطنيين، وسيؤدي ذلك إلى إلغاء أدوارهم تماماً ومن ثم سيؤثر في نتائج ومستقبل الكرة السعودية التي أتوقع أن تشهد تراجعاً كبيراً في مستوى حراسها ومن ثم نتائج المنتخب السعودي، إذا ما اغتصب الحارس الأجنبي مكان المحلي بدون أية استفادة من هذا النظام.
واستبعد الزياني أن يكون الهدف من وراء هذا القرار هو تجنيس الحراس المتميزين، لأن الحراس الحاليين يسيرون بخطى ثابتة ويقدمون أنفسهم بشكل مميز ومن ثم ليس هناك مجال لتجنيس الحراس في ظل إجادة الحراس السعوديين في أنديتهم ومنتخبهم الوطني.

قرار رائع
وعن الاستعانة بلاعبين أجنبيين وآخر مواليد، قال الزياني: "قرار رائع أن يستعين دوري الدرجة الأولى بالمحترفين الأجانب لأنهم سيطورون من أداء وتكتيك أنديتهم وتزداد المنافسة بين الأندية بشكل أكثر جدية ورغبة في إثبات الذات والبحث عن التتويج بالصعود إلى الممتاز نتيجة وجود تيارات احترافية مفيدة لتلك الأندية".
وتابع: "أما السماح للاعبين المواليد بالمشاركة في دوري الدرجة الأولى فهو فرصة طيبة لإثبات وجودهم بشكل رسمي ونظامي من خلال مشاركاتهم في الدوري لأن بينهم لاعبين أصحاب مهارات فنية وخامات طيبة تحتاج فقط إلى الفرصة في الظهور والإعلان عن أنفسهم بشكل جيد".


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News