أنقذوا حراسنا من تمدد الأجانب
أكد محمد الدعيع الحارس الدولي السابق للمنتخب السعودي ونادي الهلال، أنه تفاجأ بقرار اتحاد الكرة السعودي السماح للأندية بالتعاقد مع حراس مرمى أجانب في قرار هو الأول من نوعه منذ انطلاقة نظام الاحتراف الكروي بالسعودية عام 1993.
وأوضح الدعيع أن القرار متسرع للغاية ويحتاج إلى تنظيمات تفصيلية.
وقال "تفاجأت بالقرار ولم أتوقعه بهذه الصيغة التي ستجعلنا قلقين على مستقبل أداء حراس المنتخب السعودي الأول، إذ لن نجد حراساً يلعبون باستمرارية تامة".
صعوبة بالغة
وتابع "يتعين علينا أن نعلم أولاً أن جميع الدوريات القريبة منا لا تطبق هذا النظام الجديد، ومن الصعب أن يلعب أي حارس سعودي بالدوريات الأوروبية، ولذلك سيكون ضحية للغياب وعدم التطوير كما هو يحدث الآن مع مركز الهجوم، إذ إن من يلعبون أساسيين في المنتخب هم احتياطيون ـ غالباً ـ بأنديتهم بسبب وجود مهاجمين أجانب استولوا على خاناتهم بالتشكيل".
تفصيلات مهمة
وأوضح: أتمنى أن يتم إدخال تفصيلات مهمة للقرار، كأن تحدد الاستفادة من الحارس الأجنبي فقط بمسابقة الدوري والبطولات الخارجية، فيما يترك للحارس السعودي فرصة المشاركة أساسياً في البطولات الأخرى مثل كأس الملك وكأس ولي العهد، وهذا الأمر يقلل جزئياً من أضرار القرار الذي ما زلت مصمماً بأنه متسرع وغير مدروس".
وشدد الدعيع على أن موهبة حراسة المرمى ليست بالسهلة على الإطلاق كونه مركزاً مهماً بالتشكيل يحتاج إلى مواصفات واهتمام وتدريب خاص.
تحدي المواهب
وقال حارس الهلال السابق "ليس من السهل أن تحصل على حارس جيد وسيكون صعباً بعد هذا القرار أن تجد اهتماماً بالحراس لأن التعاقد مع الأجانب سيكون طريقاً جاهزاً بدلاً من التدريب والتعاقد المحلي والتطوير". واختتم حديثه قائلاً "الأمر سيبقى تحدياً للمواهب التي لن تتخلى أنديتها عنها فهي صمام أمان المنتخب مع اعتقادي الشخصي بأن معظم الأندية الكبرى ستتعاقد مع حراس أجانب وليس شرطاً هذا الموسم".
