الفكرة جيدة والطريقة تحتاج إلى إعادة نظر
اعترض بندر الأحمدي المحاضر الدولي على تنفيذ القرار ووصفه بالكارثي، وقال لـ"الرياضية": "السماح باحتراف الحراس الأجانب في الدوري السعودي قرار كارثي غير مدروس أو محسوب وسيضر كثيراً بالكرة السعودية، فبدلاً من أن نقلص عدد المحترفين الأجانب نفاجأ بالعدد نفسه مع إدخال عنصر الحارس الأجنبي الذي سيحطم المنتخب الوطني تحطيماً، لأسباب عديدة أبرزها أن التوقيت غير مناسب لطرح وتنفيذ الفكرة وحراسنا أمام اختبارين مهمين في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا فكيف يتعامل الحراس الوطنيون مع الفكرة وهم يحرسون عرين الأخضر؟".
نظرة خاطئة
وتابع: "من الخطأ أن ننظر إلى الاتحادات الأوروبية التي تسمح باحتراف الحراس في دورياتها؛ لأن هذه الاتحادات ببلادها حراس محترفون في الخارج يتم استدعاؤهم للمباريات الدولية الرسمية، أما نحن فليس عندنا نظام احترافي وليس عندنا صادر لحراسنا".
شروط المواليد
وأشاد الأحمدي بقرار الاستعانة بلاعبين أجنبيين في دوري الأولى وقال: "قرار الاعتماد على الأجانب في دوري الدرجة الأولى سليم وكثيراً ما ناديت بتطبيق الاستعانة باثنين من المحترفين الأجانب وليس لاعباً واحداً حتى تتم الفائدة الكبيرة من وجود اللاعبين لتطوير الدوري واللاعبين عن طريق احتكاكهم بمدارس أجنبية مختلفة، أما بالنسبة إلى الاستعانة بلاعبي المواليد فأنا مع الفكرة لكن ضد طريقة التنفيذ لأن القرار خاص بمواليد السعودية فقط ولم يظهر إذا كانوا مقيمين أم لا لذلك يجب تعديل الاستعانة بالمواليد بشروط ثلاثة أن يكون من مواليد السعودية وأن يكون مقيماً داخل المملكة وأن يكون أقل من 20 عاماً؛ لأن هناك لاعبين مواليد شاركوا مع أنديتهم وأعمارهم تفوق 33 عاماً".
