الرشيد.. حقبة مهمة في تاريخ التعليم السعودي

الرياض ـ الرياضية 2017.06.19 | 08:23 am

عرض برنامج «الراحل»، فيلمًا وثائقيًا عن الراحل محمد الرشيد، وزير التربية والتعليم السابق، تناول فيه حياته وذكرياته وكل ما قدمه خلال مسيرته.
وقال د. عبد الوهاب الطريري، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام سابقًا، خلال برنامج «الراحل»، المذاع على قناة «روتانا خليجية»: إن محمد الرشيد سافر للتعلم بأمريكا في فترة حرجة، لكنه لم يصب بالصدمة الحضارية ولا الاستلاب الفكري لذلك كانت وصيته تؤكد الانتماء للتاريخ واللغة العربية والدين.
وأضاف عبد الله الرشيد، أخو الراحل، أن والده لم يكن لديه أبناء حتى بلغ عمره 55 عامًا، وبعد أن تزوج من والدته أنجب محمد الرشيد، وكانت بشرى سعيدة له.
ودخل عبد الله في نوبة بكاء عندما سئل عن وفاة محمد الرشيد قائلًا «فقدت كل شيء بعد وفاته.. فكان هو الأب والأخ والصديق».
وأوضح د. عبد الله الربيعة، مستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن محمد الرشيد ولّد حراكًا في مفهوم التعليم والتربية وكيف يتم تقدير المعلم والمتعلم، فكانت فترته حقبة مهمة في تاريخ التربية والتعليم السعودي، وأثّر أيضا في الدول المجاورة.
وأردف: محمد الرشيد كانت له تجارب عدة في التعليم بالمملكة العربية السعودية ومن أبرزها دمج التعليم بين الطلبة والطالبات في وزارة واحدة وليس في مدارس واحدة.
وبيّن د.عبد الله الفهد، أستاذ المناهج وتطوير التعليم، أن محمد الرشيد كانت لديه رؤية تعليمية وأدوات فعالة لتحقيقها وكان أيضا رجل دولة.
وقال د. عبد الواحد الحميد، نائب وزير العمل سابقا: إن محمد الرشيد ساعد وزارة التعليم في الانفتاح على المجتمع، وبدأ يتحدث للإعلام والصحافة والتليفزيون في الشؤون التعليمية وهذا لم يكن معهودًا في السابق، كما أنه أدخل التربية الوطنية لمناهج التعليم فهو رجل شديد الوطنية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News