موجة سخط
في ديسمبر من عام 2011، تعالت أصوات السخط السياسية الفرنسية ضد الأنباء التي أشارت إلى قرب تعاقد باريس سان جرمان مع ديفيد بيكهام، اللاعب الإنجليزي الشهير.
واستنكر السياسيون الفرنسيون إقدام القطريين على صرف مبلغ 800 ألف يورو سنوياً للاعب الإنجليزي الذي يقضي عامه الـ36 حينها، فيما يعاني المواطن الفرنسي ألم الضائقة المالية العنيفة التي كانت تجتاح البلاد خلال تلك الفترة.
ونقلت "لو باريزيان"، الصحيفة اليومية الفرنسية، عن جاك مارك آيرو، رئيس الحكومة الفرنسية السابق قوله: "نفد الصبر تماما إزاء هذه الأجور التي تصل الى أبعد من عتبة السماء نفسها.. ما تشهده كرة القدم جنون... لكنها ليست الوحيدة في هذا الجنون ".
وأضاف جاك مارك آيرو الذي كان يتحدث حينها بلسان الحزب الإشتراكي، وذلك قبل تقلده منصب رئيس الحكومة: "من جهة الاشتراكيين؛ سنقدم مشروع قانون يضع سقفاً لهذه الأجور التي لا يصدقها العقل ".