المختبر الدولي ينضم إلى قائمة الخاسرين
فكت اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات ارتباطها رسمياً بمختبر قطر الدولي.
وكشف لـ"الرياضية" مصدر خاص داخل اللجنة أن القرار جاء فور قطع الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر.
وقطعت عدد من الدول العربية على رأسها السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، وذلك بعد ثبوت ارتباط الدولة الصغيرة بـ12 كياناً إرهابياً، إلى جانب تأكد احتضانها ودعمها 59 شخصية إرهابية.
وانضم مختبر قطر الدولي لقائمة المنشآت التجارية التي ستواجه خسائر عظمى بسبب سياسة الحكومة القطرية الداعمة للإرهاب.
وافتتح القطريون المختبر الدولي في أواخر أغسطس عام 2015، قبل أن يحتفلوا بحصوله على الاعتماد الدولي في منتصف ديسمبر من العام ذاته.
ومنذ عام 2016، تتعامل اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات مع مختبر قطر لفحص عينات اللاعبين والأجهزة الفنية في الألعاب المختلفة، لكن القرار الأخير أبعد المختبر من الحسابات في الموسم المقبل.
وذكر ذات المصدر لـ"الرياضية" أن اللجنة تملك العديد من الخيارات في الموسم المقبل، وأضاف: "هناك 34 مختبرا دوليا على مستوى العالم، وجميعها تتميز بمواصفات عالية، وتأتي تماشياً مع أنظمة وقوانين الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ".