عدوى التجنيس القطرية تصيب منتخب اليد

إبراهيم الجريس 2017.06.21 | 08:29 am

اتسعت دائرة فشل مخطط تجنيس اللاعبين في الرياضة القطرية، لتشمل المنتخب الأول لكرة اليد، والذي شارك في مونديال كأس العالم الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، مطلع عام 2016.
وتضرر عنابي اليد من سياسة التجنيس الفاشلة، ليتكبد الخسائر المالية، ويواجه الانتقادات الساخرة من معظم المسؤولين الرياضيين على مستوى العالم.
ولعب عنابي اليد المونديال بتشكيلة ضمت أكثر من ثمانية لاعبين، تعود أصولهم إلى بلدان فرنسا، صربيا، البوسنة والهرسك وكوبا، الأمر الذي أدى إلى جعل المنتخب مصدرا للسخرية، نظرا لتواجد العدد الأقل من اللاعبين القطريين في القائمة.
وجاءت مباراة منتخب قطر الأولى أمام نظيره الكرواتي في افتتاح المونديال كمفاجأة للجماهير، بعد مشاهدتها عدداً كبيراً من اللاعبين المجنسين فى التشكيل الأساسي، ليصبح مادة دسمة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين سخروا بشدة من تلك الواقعة الغريبة.
وتكرر الاستهجان الدولي ضد خطوة التجنيس القطرية، وذلك أثناء مشاركة منتخب اليد في أولمبياد ريو دي جانيرو، خلال الفترة من السابع وحتى 21 أغسطس عام 2016.
وفشل منتخب قطر في تجاوز الدور ربع النهائي للأولمبياد، عقب الخسارة من ألمانيا 22-34، لتتعالى أصوات السخط ضد الخطوة التي كلفت الحكومة القطرية ملايين الدولارات، دون فائدة تذكر.
وضمت قائمة المجنسين القطريين في الأولمبياد دانييل ساريتش واليدر ميميسيتش من البوسنة والهرسك، جوران ستوجانوفيتش من صربيا، رافايل كابوتي من كوبا، زاركو ماركوفيتش من الجبل الأسود، كمال الدين ملاش من سوريا، وبورخا فيدال وبيرتراند روان من فرنسا.
وظهر اللاعبون المجنسون بصورة مثيرة للجدل، عندما صمتوا أمام ترديد النشيد الوطني القطري، قبل مباريات منتخب اليد على صعيد المونديال وأولمبياد ريو دي جانيرو.
يشار إلى أن جاسم بن حمد، ولي عهد قطر السابق، وقف خلف فكرة تجنيس الرياضيين في قطر منذ منتصف التسعينات الميلادية، منذ تسلم حمد بن خليفة آل ثاني زمام الأمور في دولة قطر، بعد الانقلاب غدراً على والده خليفة بن حمد، أواخر يونيو عام 1995، حينها سار صناع القرار الرياضي القطري على خطى أميرهم، وقرروا الانقلاب على أبناء جلدتهم، وسجلوا الموقف الأبرز في محاربة نجومية الرياضيين القطريين في كافة الألعاب.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News