تخفيض أجور السعوديين واعتماد نظام رخص للمحترفين
أكد عادل عزت رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الرياضة بشكلٍ عام وكرة القدم خاصة تمثل جزءًا هامًا من برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030، وأن الاتحاد حريص على ترجمة أهداف الرؤية المتعلقة بكرة القدم، والعمل على تضمينها ضمن الخطط والبرامج المستقبلية.
وقال: "تأكيدًا لذلك، فقد رأينا في مجلس إدارة الاتحاد السعودي أن نصدر قرارًا بزيادة عدد اللاعبين المحترفين غير السعوديين في أندية دوري جميل للمحترفين من أربعة إلى ستة لاعبين، ويجب أن نشير هنا بدعم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، فهذه الفكرة هي من بنات أفكاره ، وترجمة أهدافه في تطوير منظومة العمل الرياضي".
وكشف عزت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس في قاعة المؤتمرات بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة جدة، عن التعديلات الجديدة على لائحة لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين ولائحة الوسطاء، أن من أهم مخرجات هذا القرار تخفيض أجور اللاعبين المحليين، الأمر الذي يسهم بشكلٍ كبير في خفض التكاليف التشغيلية للأندية بما يساعد في خصخصتها وفي توجه اللاعبين السعوديين لخوض تجارب احترافية خارجية تكسبهم الخبرة وتمنحهم القيمة الفنية الإضافية، وبالتالي ينعكس ذلك على منتخباتنا الوطنية، مبينًا أن هذا القرار سيسلط الضوء على منافسات المسابقات السعودية ويرفع من قيمتها على كافة المستويات، وبالتالي ارتفاع القيمة السوقية والمردود المالي للمسابقات السعودية.
وأضاف: أن من أهم القرارات التي اعتمدها مجلس الإدارة التي تتواكب مع رؤية المملكة 2030، هو اعتماد نظام لرخص اللاعبين المحترفين في أندية دوري جميل برسوم 3% من قيمة عقودهم عند تجديدها أو توثيقها أو عند الإعارة، كما اعتمد المجلس نظام رخص للمدربين في أندية دوري جميل برسوم 5%، مؤكدًا أن كل هذه القرارات تصب في مصلحة كرة القدم السعودية وتسهم في زيادة مداخيل الاتحاد السعودي.