دولة الإرهاب أزهقت أرواح العاملين
تزايدت مخاوف وسائل الإعلام العالمية من مدى قدرة دولة قطر على تنظيم مونديال 2022.
يأتي ذلك مع بقاء خمسة أعوام على المحفل العالمي المقرر في نوفمبر من عام 2022، وتسبقه بعام واحد بطولة كأس العالم للقارات، في قطر أيضاً.
وكشف تقريـر موسع لقناة "NDTV" الهندية، ونشره موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت أمس الأول الخميس، أن عمليات التحقيق الأولى حول مسببات وفاة أحد العاملين في بناء المشاريع أثارت مخاوف عدد من الدول المهتمة بحقوق الإنسان.
وجاء في التقرير: "أثار التحقيق الأول في وفاة عامل بريطاني سقط من بناء المنصة العالية لملعب خليفة الدولي المخاوف من الدول الناشطة في حقوق الإنسان".
وأضاف: "هبــط زاك كوكـس، وهو مهندس معماري، من ارتفاع 39 متراً، الأمر الذي أدى إلى وفاته في يناير عام 2017".
وإلى جانب ذلك، أظهرت عمليــات التحقيــق أدلة تشير إلــى أن الآلاف من النيباليين الذين يشكلون أكبر مجموعة من العمال في الدولة الصغيرة يواجهـــون الاستغلال والإســاءات للمشــــاركة في عمليات بناء وتشييد مشاريع المونديال.
وتناولت القناة الهندية بعض التقارير التي قدمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث فــي قطر، وهي الجهة المشرفة على مشاريع المونديال.
وقالت في هذا الصدد: "اعترفت اللجنة المنظمة بقلقها الكبير إزاء مسـببات حادثـة كوكــس (40 عاماً)، وهو ما يشير إلى تورط الحكومة القطرية في إزهاق أرواح العاملين منذ بدء العمل في مشاريع المونديال".
يشــــار إلى أن "جارديــان"، الصحيفة البريطانية اليومية، أكدت في تقرير نشرته قبل عدة أيام أن المئات من العمال المهاجرين إلى دولة قطر لقوا حتفهم، تحديداً منذ بدء الدولة الصغيرة في بناء مشاريع مونديال 2022.
وتعيـش الحكومــة القطرية هذه الأيام في مأزق التورط بدعم واحتضان 59 شخصية إرهابية، إلى جانب الارتباط بـ12 كياناً إرهابياً، الأمر الذي أدى إلى قطع دول عربية على رأسها السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة الداعمة للإرهاب.