تعودنا المراهقات من الشقيق
قال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، إن هناك من يحاول إفشال جهود الوساطة لاحتواء الأوضاع السياسية الحالية في منطقة الخليج العربي.
وأشار قرقاش في تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس الجمعة، إلى أن السلطات القطرية هي من وقفت خلف تسريب قائمة المطالب التي أرسلتها دولته وثلاث دول عربية أخرى على رأسها السعودية ومصر والبحرين، وجميعها قطعت العلاقات مع الدوحة مطلع يونيو الجاري.
وقال: "التسريب يسعى إلى إفشال الوساطة في مراهقة تعودناها من الشقيق، وكان من الأعقل أن يتعامل مع مطالب ومشاغل جيرانه بجدية، دون ذلك فالطلاق واقع".
وأضاف: "على الشقيق أن يدرك أن الحل لأزمته ليس في طهران أو بيروت أو أنقرة، أو عواصم الغرب ووسائل الإعلام، بل عبر عودة الثقة فيه من قبل محيطه وجيرانه".
وأوضح: "لا يمكن القبول باستمرار دور الشقيق كحصان طروادة في محيطه الخليجي، ومصدر التمويل والمنصة الإعلامية والسياسية لأجندة التطرف، وعودته مشروطة".
وذكـــرت وسائل إعلام رسمية أمس أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعدت قائمة بالمطالب التي يجب على الحكومة القطرية تلبيتها متى ما أرادت تخفيف الأوضاع الحالية، وعلـى أن تسلم للدوحة عبر الكويت.
وبرز من بين المطالب وقف دعم الدوحة للإرهابيين، والتخلي عن شخصيات مطلوبة دوليا وإقليميا.