هربت من دولة الإرهاب بالجواز الفرنسي
لم يتخلّ عبد السلام وادو، المدافع الفرنسي من أصول مغربية، عن شجاعته في الكشف عن الممارسات الخاطئة التي واجهها في دولة قطر، عندما لعب خلال الفترة من عام 2010 وحتى 2012 لفريقي لخويا وقطر.
وقال وادو الذي لعب 57 مباراة دولية مع منتخب المغرب قبل أن يهجر الكرة عام 2012: "تحدثت دوماً عن العبودية في قطر، وعن عدم احترامهم لحقوق الإنسان، واستغلال الأيدي العاملة.. الأجانب هناك يعاملون بطريقة أسوأ من معاملة الحيوانات.. وفقد المئات من العمّال حياتهم في تشييد الملاعب".
ودخل وادو في العديد من المشاكل مع نادي قطر، نتيجة عدم حصوله على مستحقاته المالية طوال موسم كامل، حينها عرضت عليه إدارة النادي منحه ثلاثة أشهر من قيمة العقد فقط بعد فسخ التعاقد معه.
وقابل وادو فكرة إدارة النادي بالرفض، الأمر الذي تسبب في حجز جواز سفره ومنعه من مغادرة الأراضي القطرية، لكنه نجح في المغادرة عبر جواز السفر الفرنسي الذي كان بحوزته.
وأضاف وادو في تصريحاته عن الرياضة القطرية وتناقلتها وسائل إعلام فرنسية، أمس السبت: "من غير المقنع أن يقام مونديال في المقابر، اليوم هناك اتهامات لقطر برعاية الإرهاب، لست أنا من قال هذا، بل الدول العربية، والأشخاص العاملون في الاستضافة المحتملة للمونديال 2022 هم أنفسهم يمولون ويرعون الإرهاب".
وكشف وادو أن العديد من اللاعبين الأجانب يفشلون في الحصول على مستحقاتهم المالية من الأندية القطرية، وقال: "هنالك العديد من اللاعبين الذين لم يتحصلوا على مستحقاتهم، وقنوات الحوار مقطوعة مع إدارات الأندية التي تتعمد عدم التواصل والتفاوض مع معظم اللاعبين، وهو الأمر الذي دفعني إلى اتخاذ قرار المغادرة في عام 2012، حينها لجأت إلى الغرف القانونية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بحثاً عن تسوية أوضاعي".
وجاء حديث عبد السلام وادو في وقت يعيش فيه الشارع القطري أزمة تورط حكومة بلاده بدعم الشخصيات والكيانات الإرهابية، وهو الأمر الذي أدى إلى قرار أربع دول عربية على رأسها السعودية ومصر والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر الصغيرة، مطلع يونيو الجاري.