عيدي كان أكثر دفئاً

الرياض ـ الرياضية 2017.06.28 | 04:23 am

تشعر بالغربة بعيدا عن الأهل والأصدقاء المقربين في أول أيام العيد، لأنها مؤمنة بأن العيد “لمة”، وأنه ليس وقت السفر والسياحة.
“أمي” هي محطتي الأولى، هكذا تقول جيهان الحداوي، مذيعة mbc التي تؤكد للرياضية على أن رائحة عيد “الطيبين” مازالت تعبئ المكان، ومازالت تتذكر لون أول “شرشف صلاة” حصلت عليه، وأن التقنيات الحديثة ساهمت في قتل روح عيد اليوم.

وأين تذهبين في ساعات العيد الأولى؟
صلاة العيد ثم الإفطار العائلي السنوي.
يرتدي الناس الجديد في العيد.. هل ما زلت تفعلين ذلك؟
طبعاً ما زلت وحريصة كل الحرص على ذلك.
أين تتمنين أن تقضي يوم العيد في كل عام؟
مع أهلي في أي مكان كانوا، على ألا يكون أحد من عائلتي الصغـيرة غائباً.
هل تذكرين تفــاصيل العيد الصغيرة.. الفستان الأول وغيرها من التفاصيل؟
ربما لا أتذكر فساتين العيد في طفولتي، ولكن أتذكر أول شرشف صلاة اشترته لي أمي لأذهب معها إلى صلاة العيد وكان باللون الوردي.
هل أنت من البشر الذين يقدمون الهدايا يوم العيد؟
نعم أنا إنسانة بطبعي أحب أن أهــــدي، والعيد مناسبة جميلة لأن يكون للهدية معنى وقيمة أكبر.
إذا سافرت في العيد.. فمن تأخذين معك؟
أمي وإخوتي، ولكن هذا من الصعب حدوثه لارتباط أمي بالوالد، وارتباط إخوتي بعائلاتهم والواقع سيكون سفري مع صديقات مقربات.
ليلة العيد.. كيف تتعايشين معها؟
على الأغلب ليلة العيد تكون تحضيراً لأول أيام العيد، عشاء مع الأهل والحرص على النوم باكراً للقيام لصلاة العيد، وطبعاً ينتهي بي المطاف أن أذهب إلى الصلاة مواصلة.
صوت طلال مداح يصدح بأغنية "كل عام وأنتم بخير".. بماذا يذكرك؟
يذكرني بعمتي "الله يغفر لها ويرحمها" كانت تعشق صوت الأرض وتحرص على سماع هذه الأغنية ليلة العيد.
لو عاد بك الزمن.. ماذا كنت ستـفـعـلـــين في الأعياد الماضية؟
أحكي لهم عن الأيام التي نقضيها في الأسواق للبحث عن كل ما هو جديد، كيف كان أجدادنا يحرصــون على تـــعـيـيـدنا بفلوس أوراقها جديدة، وأنواع الحلويات القديمة وكيف كنا نساعد والدتنا لتحضير كعك العيد وملء سلة الحلوى التي كنا نجد قمة المتعة في توزيعها على الكبار في المسجــد في صلاة العيد.
في العيد.. ماذا تحكين للأطفال عن ذكريات أعياد ما يسمون بالطيبين؟
نحكي لهـــم، عن أيام كان للعيد معنى أكثر دفئاً.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News