معسكر أوروبي.. وديون كثيرة
تتدفق الصور من مراكز الأندية الأربعة عشرة الإعلامية.. تعكس الصور الجدية والحرص على التمارين، استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، وتعكس أكثر أجواء المدن الأوروبية والتركية التي توزع أغلب هذه الأندية عليها.. يقفز إلى الخيال ذاك السؤال القائل.. لماذا لم يختار أي فريق من هذه الأندية إحدى المدن السعودية التي تنعم بدرجات حرارة متدنية وسط موجة الحر الشديدة التي تجتاح الكرة الأرضية؟.. متى ستعيد الأندية بوصلتها وتختار المصايف السعودية لتكون محطتها ومكانها وموقعها خلال الصيف؟.. أحد والباطن يستعدان في مصر.. بعض أندية الدرجة الأولى هي الأخرى ذهبت إلى تركيا وأوروبا.. لماذا تغض الأندية الطرف عن دورها في تفعيل الحركة السياحية بين المدن السعودية؟.. ما الذي يجعلها تتسابق إلى أوروبا وتركيا.. تدفع مبالغ باهظة وتلاعب فرق أشبه بالحواري أو الدرجة الثالثة وتخسر مبالغ عالية.. ثم تعود وتستقر في مراكز متأخرة.. وتشكو من الديون؟!.