الصحفيون يشتكون: ينقصنا مركز إعلامي
اتفق معظم الإعلاميين العرب بأن هناك أوجه قصور شهدتها البطولة العربية، أبرزها عدم وجود مركز إعلامي بمجموعة القاهرة وتدني مستوى البطولة فنياً وعزوف الجماهير عن حضور المباريات، ومع ذلك ظهرت بعض الإيجابيات التي تمثلت في عودة الروح للبطولات العربية من جديد بعد توقف 4 سنوات، وكذلك ارتفاع مستويات بعض الفرق التي تشارك لأول مرة مثل العهد اللبناني ونفط الوسط العراقي وعودة الروح لملعب الإسكندرية من جديد بعد 10 شهور من المعاناة. رصدت "الرياضية" آراء بعض الإعلاميين العرب وتقييمهم للبطولة من خلال الاستطلاع التالي:
تنشيط سياحي
يرى علي رفعت (الأخبار المصرية) أن البطولة أفرزت العديد من الإيجابيات التي ساهمت بشكل كبير في نجاح البطولة، أبرزها عودة ملعب الإسكندرية للحياة مرة أخرى بعد غياب استمر 10 شهور، وكذلك تنشيط حركة السياحة في مصر وخاصة في الإسكندرية التي شهدت رواجاً سياحياً ملحوظاً في الفترة الحالية.
وعاب رفعت على اللجنة المنظمة إغفال بعض الأمور المهمة التي تساعد على تطور العمل الإعلامي في البطولة وقال :"للأسف لاتوجد نشرات إعلامية تخص البطولة، وكذلك خلو المركز الإعلامي في ملعب السلام من أي تجهيزات فنية للمركز الإعلامي".
تنظيم فاشل
انتقد عز الدين عبد الجواد المسؤول الإعلامي بشركة صلة بعض التجاوزات التي طالت العملية التنظيمية للبطولة وقال:"أعداد المنظمين غير كافية وهناك حالة من الهرج وعدم الالتزام في المقصورة الرئيسية لملعب الإسكندرية، حيث لم يجد الإعلاميون مكاناً لهم في المنطقة المخصصة لهم".
وأضاف:"يعاني الإعلاميون الأمرين من سوء التنظيم وعدم الاستعداد الكافي للبطولة وكذلك بعد المسافة بين الإسكندرية وملعب برج العرب بحوالي 40 كيلومتراً، مما تسبب في عزوف الحضور الإعلامي".
عزوف جماهيري
انتقد ميثم الحسني (رئيس القسم الرياضي بجريدة المشرق العراقية) العزوف الجماهيري للبطولة الذي لا يرقى لاسم وتاريخ وعراقة البطولة العربية التي يشارك فيها نخبة مميزة من أفضل الأندية العربية، وهو ما أثر سلبا على أداء معظم لاعبي الفرق المشاركة، وخاصة الأندية الشعبية التي تمتلك قاعدة عريضة من الجماهير المحفزة للاعبيها، وكذلك مستوى التحكيم لم يكن على المستوى المطلوب، شهد أخطاءً تحكيمية فادحة أثرت على نتائج ووضعية بعض الفرق، وأولها فريق النفط الذي خسر أمام الترجي بعد إلغاء هدف صحيح.
تراجع الكبار
ويقول مروان بن سلامة (الأسبوع المصور التونسي):"البطولة لم ترتق فنياً أو إعلامياً حتى الآن، ولم يظهر بشكل طيب غير الفيصلي الأردني ونفط الوسط العراقي والوحدة الإماراتي وتراجع كبير للأندية الكبيرة أمثال الأهلي والهلال والنصر والترجي، ورغم كل الهنات فإنه لابد من مباركة عودة الروح إلى المسابقة، لكن هذا لا ينفي وجود بعض النقائص خاصة على مستوى الحضور الجماهيري الذي يعتبر ضعيفا، وأتمنى أن ينتهي هذا المحفل بصورة إيجابية تكون نواة حقيقية لعودة المسابقات العربية إلى سابق عهدها".
مجاملات صارخة
شن محمد اللاهوتي (الوفد المصرية) هجوماً على اللجنة الإعلامية المنظمة للبطولة، واتهمها بالمجاملة في اختيار المنسقين الإعلاميين وتساءل :"هل توجد بطولة في العالم دون وجود مركز إعلامي؟ وما هي مؤهلات المنسقين الإعلاميين في تنظيم البطولات الكبيرة؟".