نعم.. رفضنا مشاركة أندية جماهيرية
نجح الأمير تركي بن خالد في إعادة البطولة العربية للحياة من جديد، على الرغم من كل الصعوبات التي واجهته، وحشد من أجل ضمان نجاحها كل ما يمكن فعله، لتكون الولادة الجديدة أكثر قوة وأهمية، ولا يقتصر طموح رئيس الاتحاد العربي على بطولة الأندية، فهو يسعى لأن يشهد عام ٢٠١٩ ولادة بطولة المنتخبات من جديد.
يعرف الرياضيون جيداً الأمير تركي بن خالد، بعد أن كان مشرفاً على المنتخب السعودي الأول من عام ٢٠٠٢ وحتى ٢٠٠٤، وكيف نجح في انتشال الأخضر من نكسة مونديال اليابان، ويعيده بطلاً للعرب والخليج، وبجيل جديد حمل لواء الكرة السعودية لعقد من الزمان، هذه المعرفة، تجعلهم أكثر ثقة بقدرة الأمير تركي على النجاح.
"الرياضية" حاورت الأمير تركي للحديث عن البطولة الحالية، وتوقعاته لها، وعن طموحاته المستقبلية، فيما يلي التفاصيل:
ـ كيف ترى مستوى البطولة العربية حتى الآن؟ ومستوى التنظيم؟ ومدى تجاوب الاتحادات المحلية العربية معكم؟
ولله الحمد، البطولة العربية حتى الآن تسير على الطريق الصحيح وعملنا ما نقدر عليه وما زالت الاستعدادات جارية على قدم وساق ولم تنته البطولة العربية حتى الآن ونسأل الله التوفيق، وبالنسبة للاتحادات المحلية فهي متعاونة جداً، وبالمناسبة أشكر الإخوان المصريين على جهودهم معنا ولا أنسى الاتحاد العربي والمكتب التنفيذي فهما يقومان بجهد كبير والله يوفقنا وأن نحقق أفضل مما نتمنى.
عودة قوية
ـ عودة البطولات العربية بعد انقطاع دام لأكثر من أربعة أعوام ماذا تعني لكم وماهي الصعوبات التي واجهتكم؟
الرغبة لدى الجميع بعودة البطولة العربية ساعدتنا كثيراً في إعادة البطولات العربية للأندية ونحن امتداد للراحل الأمير فيصل بن فهد ومن ثم الأمير سلطان بن فهد ومن ثم الأمير نواف بن فيصل، وجميع العاملين ساهموا في تكوين شعبية كبيرة لدى الدول العربية في عودة البطولة الغاليه على الجميع ولم تواجهنا تلك الصعوبات التي تذكر، وعودة البطولات العربية في الوقت الحالي تعني لنا الشيء الكثير.
ـ ما هي أبرز الأمور التي عالجها الاتحاد العربي لنشاهد عودة البطولة العربية من جديد؟
في البداية درسنا السلبيات والإيجابيات جميعها وبدأنا في معالجة السلبيات، على سبيل المثال توقيت إقامة البطولة وتداخلها مع المسابقات الأخرى، وأيضاً مستوى التنظيم وطول فترة المسابقة إلى جانب حجم الجوائز وعملنا مع الأندية
والاتحادات العربية على معالجة السلبيات ومن خلال مقترحات الأندية قمنا بتحديد الوقت المناسب، وأن يكون التنظيم بصورة أفضل، ورفعنا سقف الجوائز للبطولة لتصبح ضخمة جداً، وعدلنا بعض الأنظمة واللوائح ورفعنا سقف اللاعبين المسجلين في البطولة من ٢٣ لاعباً إلى ٣٠ كما هو في البطولات الأخرى.
وأيضاً وضعنا نظاماً صارماً لن نقبل الحياد عنه، وهو أن الفرق التي ستشارك في البطولة هي الفرق البطلة إما للدوري أو الكأس أو وصيفهما وذلك حفاظاً على قوة المنافسة.
ـ تردد أنك رفضت مشاركة عدد من الأندية التي لها شعبيتها وذلك بسبب عدم حصولها على البطولات؟
نعم صحيح رفضنا مشاركة أندية لها شعبيتها ومكانتها الجماهيريّة والإعلامية لكي نشاهد بطولة قوية بقوة منافسيها.
ـ متى نشاهد عودة البطولات العربية للمنتخبات؟
نحن نسعى في الوقت الحالي لإعادة بطولة المنتخبات وبإذن الله سنحرص على إقامتها في أقرب وقت ممكن وتلقينا موافقة عدد من الدول، ومبدئياً نستطيع القول إن عام ٢٠١٩ سيشهد عودة البطولة العربية للمنتخبات.
دول عالمية
ـ ما صحة إقامة البطولة العربية للموسم المقبل في دول خارج الوطن العربي، وتحديداً في لندن كما يتردد؟
ولله الحمد، لدينا الآن أكثر من عرض لعدة دول عالمية لاستضافة البطولة العربية للأندية في دورتها القادمة، وبعد نهاية البطولة العربية الحالية سنعلن عن المكان الذي ستقام فيه الدورة القادمة من العام المقبل.
ـ وكيف طرأت فكرة إقامة البطولة العربية في بلدان خارج الوطن العربي؟
هناك العديد من الجاليات العربية الموجودة خارج الوطن العربي سواء بغرض الدراسة أو غيرها وفرصة كبيرة أن تتم إقامة البطولات هناك، وأيضاً للتعريف بالحضارات العربية وتقارب الشعوب ومدى تطور الكرة العربية.
ـ ماهي المعايير التي ستبنى عليها اختيار المكان؟
لدينا كراسة مواصفات، وسنرى الأمثل بإذن الله بعد اجتماع اللجنة التنفيذية كاملة واتخاذ القرار المناسب.
خطط جديدة
ـ هل هناك خطط للاتحاد العربي أو إستراتيجية معينة لإقامة البطولات العربية؟
نعم لدينا خطط وإستراتيجيات كبيرة وتحضيرات على أعلى مستوى والعمل يسير وفق ما تم تخطيطه ولله الحمد ونتطلع إلى ما هو أفضل مما نتطلع، وخطتنا الأساسية أول ما قدم لنا عرض الرعاية أن تكون ثلاث نسخ داخل الوطن العربي وثلاث دورات خارج الوطن العربي، وعندنا الآن أكثر من طلب بخطابات رسمية ندرسها في الوقت الحالي وسنتخذ القرار بعد نهاية البطولة العربية في دورتها الحالية.
ـ يتردد أن البطولات العربية للأندية ستعود بنظامها السابق ذهاب وإياب؟
لا، لن تعود البطولات العربية للنظام السابق ذهاب وإياب، إلا في مراحلها الأولية والتصفيات المؤهلة إلى الأدوار الختامية أما النهائية فستكون كما هو حاصل الآن بنظام التجمع.
ـ هل هناك توقيت معين أو وقت محدد لإقامة البطولات العربية مستقبلاً؟
نعم، هناك توقيت محدد ومعين لإقامة البطولات العربية في المستقبل ما بين 7/1 إلى 8/15 من كل عام ستقام البطولة العربية للأندية، وستكون البطولة فرصة جيدة للأندية قبل بداية الموسم الرياضي.
ـ وماذا عن جهود من الاتحاد العربي للاعتراف به لدى الاتحاد الدولي "فيفا"؟
نعم نبذل جهداً كبيراً حيال هذا الموضوع المهم ولا أخفيك أننا نحتاج إلى بعض التعديلات على لائحة الاتحاد العربي لكرة القدم ليسهل الاعتراف من "فيفا" بالاتحاد وبطولاته.
ـ هل فرضتم أندية للمشاركة في البطولة العربية بحكم جماهيريتها؟ وماهي معايير المشاركة في البطولة؟
لا، لا يحق للاتحاد العربي أو حتى الشركات الراعية فرض أندية معينة للمشاركة باستثناء الدولة المستضيفة يكون لديها فريقان مشاركان في البطولة هما فريق مستضيف وآخر بطل. ومعايير المشاركة في البطولة تقف فقط على البطل والوصيف لبطولتي الدوري والكأس بغض النظر عن أسماء الأندية.