السينما.. وثقافة "اليوتيوب"
طالب توفيـــق الزايدي المخرج السينمائي بالبدء في بناء الصورة الذهنية عن الفيلم السعودي مبكرا، وقال الزايدي "يوما ما، ستكون هناك صالات سينما بالسعوديـــة، وستكـــون الأفلام السعوديــة نوعين: نمط المسلسلـــات، والآخر يطغى عليـــــه ما يعرف بـ(ثقافة يوتيوب)، مبينا أن النموذجين هما الأساس في تشكيل الصورة النمطية عن الأفلام السعوديـة، المعتمدة شبه كليا على صناعة الفيديو وليس صناعة الفيلم وهناك فرق كبير".
وأضاف: "صانع الفيلـــم يستطيع توزيع الفيلم في أي منصة رقمية بعد صالات السينما، وهذه ميزة خاصة حيث إن العكس غير صحيح غالبا، لأنه لا يمكن تحويل الفيديو إلى فيلم سينمائي، وعرضه داخل صالة السينما بحكم سحرها الخاص في الظلام" مردفــــــا: "شكلت التقنية، ومنصات الفيديـــو تحديدا الذائقة الرئيسيّة لدى الجمهور السعودي، لأنه عود لغته البصرية عليها، وهي لا تشبه لغة الفيلم السينمائي".
وأشار الزايدي إلى أنه لا يود أن يكون متشائمـسا، لكن الأسباب أعلاه جعلتــه مقتنعاً تقريبا بأن المتابع سيتابع الأفلام السعودية كمشجع كرة قدم داخل صالة السينما.