السقا يكسر الأرقام.. وفيلمه يتعرض للانتقادات
رقم قياسي جديد حققه أحمد السقا بفيلمه "هروب اضطراري" في إيرادات السينما المصرية، إذ حصد حتى الآن حوالي 48 مليون جنيه مصري بنهاية الأسبوع الثلاثين لسنة 2017، وبعد خمسة أسابيع من بداية عرضه ليكون الفيلم الأول والأكثر إيرادات في تاريخ السينما المصرية، والرقم مرشح للزيادة فيما لو استمر الفيلم حتى موعد إعلان الأسماء الجديدة لإجازة عيد الأضحى، حيث ما زال الفيلم يعرض في دور السينما المصرية، وقد يستمر حتى يتم عرض أفلام موسم عيد الأضحى 2017.
الرقم السابق كان باسم أحمد حلمي الذي حقق فيلمه "لف ودوران" العام الماضي 42 مليون جنيه و300 ألف، واستطاع السقا من خلال "هروب اضطراري" أن يحقق أعلى إيرادات يومية في تاريخ السينما وهو ما حدث في ثاني أيام عيد الفطر، حيث حقق أكثر من 6 ملايين جنيه في يوم واحد فقط.
أرقام الخليج
على الرغم من عدم توفر أرقام رسمية لإيرادات عرض الأفلام المصرية في السينما الخليجية، إلا أنه كان من الملفت تفوق فيلم "تصبح على خير" للفنان تامر حسني بمقياس نسب المشاهدة في دولة الإمارات عبر أكثر مــن 24 دار عرض، إذ حقق درجة 7.9 وجاء ترتيبه رابعا بعد 3 أفلام أمريكية، فيما جاء فيلم الفنان أحمـــد السقا "هروب اضطراري" في المركـــز الثاني بدرجة 7.7، في الوقت الذي لم يحقق الفنــان محمــد رمضان سوى 4.9 على ذات المقياس.
تحليل نقدي
وخــــص الناقـــــد المصــري طارق الشناوي "الرياضية" بتقييــــــم لحالة أفلام عيد الفطر في مصر التي لا تزال تعرض حتى الآن حيث يقول"الرقم الاستثنائي الذي حققه فيلـــم "هروب اضطراري" بإيــــرادات لامست حاجز 60 مليون جنيه حتى الآن، لا تعكس الجودة الفنية للفيلم بالضرورة، وإنما تشير لضعف المنافس المباشر وهو الفنان محمد رمضان في فيلم "جواب اعتقال" الذي لم يستطع المنافسة متراجعا للمركز الثالث، يمتاز الفيلم بالبطولة الجماعية، المخرج أحمد خالد موسى استطاع أن يعالج مشاكل السيناريو الكثيرة بالتشويق وبخلق "أكشن" متقن يضاهي الأكشن في الأفلام الأوروبية والأمريكيــــة، على العكس من الأكشن المعتاد في أفلامنا العربية الذي يظهر بشكل متواضع عادة، فيلم"تصبح على خير" الذي احتل المركـــز الثاني، استطاع الفنان تامر حســني بجاذبيتـــــه، وخبرته التراكميــــة، أن يصنع فيلما جديدا، هو المطرب الوحيد المحافظ على تواجده السينمائي المنتظم خلال العشر سنوات الماضية، مشكلته أن الجزء الثاني من فيلمه أفسد الجزء الأول، كان عليه الاستمرار في الفانتازيا، أوراق الواقع أفسدت عليه الفيلم " وأوضح الشناوي أن السينما لم تكن في أفضل حالاتها على الرغم من الإيـــرادات العالية للأفلام وتحديدا في فيلم "هــروب اضطــراري"، مضيفا "الهزيمة النكراء واجههــا الفنان محمــد هنيدي في فيلم "عنتر ابن ابن ابن شداد"، لايزال يكــرر مفرداتــه القديمــة والمحفوظـــة، جماهيريته الكبيرة في الخليج العربي كانت خلف استمراره حتى الآن، فهو لايزال ورقة رابحة، هناك الفيلم الذي قدم سينما حقيقية كان فيلـم"الأصليـــين"، مع الزمن وزيادة العرض سيعاد تقديره بشكل أفضل بكل تأكيد".