البطولة أعادت علاقتنا بمنصات الذهب

خالد الشايع و أحمد البريك 2017.08.08 | 05:37 am

أعادت بطولة تبوك الودية الثانية، الاتفاقيين لمنصات التتويج بعدعشر سنوات من الغياب، على الرغم من أن الاتفاق كان على علاقة مبكرة مع الألقاب بفوزه بكأس ولي العهد في عام 1965، ثم كأس الملك بعدها بثلاث سنوات، وبعد فترة انقطاع لم تكن بالقصيرة.
بدأ الاتفاق عصره الذهبي بفوزه ببطولة الدوري بلاخسارة في عام 1983 وببطولة الأندية الخليجية أبطال الدوري في العام ذاته، وفي عام 1984 حقق كأس الأندية العربية، وبعدها بعام كأس الملك، وفي عام 1986 حقق كأس الأندية الخليجية للمرة الثانية، وفي العام التالي حقق بطولة الدوري.
وفي عام 1990 فاز بكأس الأندية العربية وبعدها بعام واحد حصل على كأس الأمير فيصل بن فهد، غير أنه عاد للغياب مجددا، ليعود ببطولة كأس الأمير فيصل بن فهد بعد تحويلها للاعبين تحت سن 23عاما مع مشاركة خمسة لاعبين أكبر من هذه السن، وحقق لقب 2003 ، و2004، وكان آخر بطولاته الفوز بكأس الأندية الخليجة في عام 2007.
وبفوزهم ببطولة تبوك، أكد الاتفاقيون أنهم جاهزون لكسر الغياب، ببطولة رسمية، خاصة وأنهم خاضوا آخر أربع مباريات لهم بنقص كبير بسبب الإصابات، فغاب السلوفاني فيليب كيتش، إلا في آخر نصف ساعة أمام الصفاقسي، كما غاب يحيى عتين وعلى الزقعان وحسن الحبيب، وعمر السنين عن بطولة تبوك لإصابات متنوعة، وسترفع عودتهم من سقف الثقة لدى الاتفاقيين.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News