العاصمة تنافس خمس مدن في العالم على أحدث مضمار

2017.08.08 | 05:41 am

ينتظر أن تحتوي القرية الأولمبية في مدينة الرياض على قرابة الـ 65 حلبة ومضماراً لجميع الألعاب الأولمبية، سعياً من اللجنة لتوفير المقومات الرئيسة لكل لعبة، من أجل الوصول إلى أفضل النتائج، إذ سيتم إنشاء مضمار دراجات مغطى تصل مساحته إلى خمسة آلاف متر مربع، ومركز للبولينج بمساحة قدرها 3500 متر مربع، وملاعب كرة الطائرة مغطاة وأخرى شاطئية، ومركز للرماية بمساحة تقدر بأربعة آلاف متر مربع، ومضمار ألعاب قوى خارجي يحتوي على 10 حارات، إلى جانب مضمار قوى داخلي يحتوي على ست حارات، ومركز للتدريب على السهام مكون من 10 حارات، وملعبين لكرة اليد، وثلاثة ملاعب لكرة السلة، وثماني صالات للتايكوندو، وثمانٍ أخرى للعبة الكاراتيه، إلى جانب العدد نفسه لصالات الجودو، وأربع صالات للمصارعة، وأربع صالات للملاكمة، وست صالات للمبارزة، وأربع صالات لكرة التنس، وصالة لتنس الطاولة، وأخرى للتنس القصير، وست صالات للعبة الإسكواش، وأربع صالات للريشة الطائرة، وست صالات لرفع الأثقال، وصالة لرياضة الجمباز، ومضمار جري داخلي لألعاب القوى يحتوي على ست حارات وثلاث صالات تدريب للعبة نفسها.
كما ستضم القرية الأولمبية مضماراً مغطى لرياضة الدراجات، وهو المضمار الذي يعتبر من المنشآت النادرة على مستوى العالم، إذ يوجد هذا المضمار في خمس مدن فقط، اثنان منها نفذا بواسطة الشركة التي ستتولى إنشاء القرية الأولمبية في الرياض.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News