ميساء: هوليوود تغازل الشباب والمراهقين
اعتبرت ميساء غنيم الناقدة السينمائية، أن صناع القرار والمحتوى في السينما الأمريكية دائمًا ما يعزفون على وتر الشباب والمراهقين، الذين يشكلون النسبة العظــمى من رواد دور السينما، عبر فهم سيكولوجية هذا السن ومتطلباتــه، وبالتالي تحقيق أكبر العوائد التجـارية، والأمر ينطبق على معظم الأفلام التي احتلت المراكز الأولى في قائمة الإيرادات.
وأضافت لـ"الرياضية" غنيم: "IT فيلم مثلا حقق أرقامًا كبيرة بمساعدة جمهور الفيلم القديم، عبر استدعاء فكرة الفيلم نفسها في الثمانينيات، التي تعتمد على فكرة المهرج ولبسه، ومدى جاذبيته للأطفال، والجمهور يحب هذه النوعية من أفلام الرعب".
وأثنت غنيم على تميز مخرج فيلم Dunkirk كريستوفر نوفن، الذي نجح في إدخال المشاهد في أجواء الفيلم منذ دقائقه الأولى، مضيفة: "نوفن لديه رؤية بصرية نافذة، استطاع أن يجعل المتفرج في قلب الأحـداث في أول 10 دقائق من الفيلم، الجمهور يريد مغادرة واقعه عندما يدخل إلى صالة السينما، وهذا ما أدركه المخرج المتميز. الفيلم من فئة الأفلام الملحمية التي تعتمد على الإخراج بالدرجة الأولى".
ولفتت غنيم إلى افتقاد صناع الأفلام الفكرة الجديدة، بدليل تكرار أغلب الأفكار القديمة واستنساخها من جديد مثل فيلم • Annabelle :Creation الذي يعتمد على فكرة المس الشيطاني في الدمى والأشخاص، وهي فكرة تكررت كثيرًا في الأفلام الأمريكية، لا جديد يحمله الفيلم وهو من فئة أفلام رعب الأصوات التي تناسب أجواء دور السينما، أيضًا فيلم "Spider-man:Homecoming" الذي اعتمد على فكرة البطل الخارق مجددًا؛ ففي كل جزء يتم إضافة معلومة جديدة فقط. وأضافت: "مثل هذه الأفلام لا تفقد جاذبيتها، ويمكن الاعتماد عليها تجاريًّا".