أين سيذهب سامي؟
أخذ إعلان إدارة نادي الشباب بإنهاء التعاقد مع السعودي سامي الجابر مدرباً للفريق الأول لكرة القدم أمـس ردود أفعال واسعة على جميع مواقع التواصــل الاجتمــاعي المتعددة.
ودارت نقاشات عديدة بين الجماهير الرياضية في القرار الشبابي إذ تفاوتت الآراء بين مؤيد ومعارض.
ورأى عدد من الجماهير أن القرار تأخر كثيراً كون الجابر لم يتفاعل مع ما قدم له من إمكانات وفرها مسيرو القرار في البيت الشبابي، فيما رأى بعضهم أن الأدوات التي وفرت للمدرب سامي الجابر لم تكن بالكافية لتقديم فريق منافس في المنافسات المحلية، ورأى آخرون أن الجابر لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت ليقدم نفسه مدرباً قادراً على قيادة الفرق الكبيرة وأنه بحاجة إلى مراحل تدريبية أكبر ليحقق النجاح.
ووضع عدد من الجماهير تساؤلاً حول الوجهة المقبلة لسامي إذ توقع بعضهم أن يكـون في الجهاز التدريبي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم فيما رأى آخرون أن الجابر قد يخوض تحدياً جديداً مع أحد أندية دوري المحترفين السعودي.