اسألوا من سبقنا.. وقريبا نكشف النتائج
تفاجأ علاء الكويكبي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوحدة والنصر والشباب "سابقاً"، والذي تم إيقافه من قبل اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات موسم ٢٠١٠ بعد ظهور عينة إيجابية لديه، أنه تم إلغاء نتيجة هذه العينة في العام ٢٠١١ واعتبارها سلبية بعد جملة من الأخطاء ارتكبها المختبر الماليزي الذي أظهر النتيجة، ما أدى إلى سحب ترخيصه من قبل اللجنة الدولية للرقابة على المنشطات "وادا".
وشكلت الصدمة الأكبر لدى الكويكبي أن اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات أخفت هذه النتيجة عنه طوال الأعوام السابقة، وكان الكويكبي الذي يتابع قضيته عن طريق أحد المحامين، لدى محكمة "الكاس" الدولية، توصل إلى معلومات تفيد أنه في ذلك العام تم إلغاء نتيجته واعتبارها سلبية، بناء على إفادة اللجنة الدولية "وادا"، وأن المختبر الماليزي استأنف القضية لدى محكمة "الكاس" لمعاودة مزاولة نشاطه من جديد لكن "وادا" رفضت، وكان في تفاصيل دفاعها بأن المختبر ارتكب أخطاء بحق ٦ لاعبين من ضمنهم الكويكبي، والتي أخفيت عنه هذه المعلومات طوال السنوات الماضية، وعلم بها بالصدفة عن طريق محاميه.
وفي ذات السياق أصدرت اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات أمس بياناً رسمياً ترد فيه على قضية الكويكبي، مشيرين إلى أن الأمانة العامة في اللجنة السابقة، والتي كانت تمارس مهامها قبل عام ٢٠١٣ هي من استلمت إخطار المحكمة الدولية برفض استئناف المختبر الماليزي ضد اللجنة الدولية، وما تضمنه هذا الإخطار من معلومات ونقاط تفيد بسلبية عينة علاء الكويكبي، وأن اللجنة ستعلن كافة الحقائق المتعلقة بالقضية بعد استلام التفاصيل من الوكالة الدولية للمنشطات والجهات ذات الصلة، ونؤكد على اللاعب بأن يتقدم بالشكوى وستقوم اللجنة بالتعاون الكامل معه للدفاع عن حقه دون نقصان.